ذكرت مصادر محلية في مدينة “أبوزبد”، التي كانت واحدة من المحطات التي توقّف عندها عبد الرحيم دقلو، قائد ثاني المليشيا الإرهابية، في اليومين الماضيين، خلال زيارة ليلية خاطفة، أن قيادة المليشيا أكدت تمسكها بالمرتزقة الجنوب سودانيين “النوير” كعمالة رخيصة وغير ماهرة، لأسباب أمنية تتعلق بتأمين العمليات الميدانية ومواقع تواجد الضباط وتجمعات قوات المليشيا وعرباتها القتالية.
وتقول المصادر كذلك إن استخبارات المليشيا تدير “نظامًا إداريًا” متعسفًا في الشؤون المالية وصرف المرتبات، الذي بات مقتصرًا على المرتزقة النوير، بعد أن أدار عبد الرحيم دقلو ظهره للقادة الميدانيين من أبناء المسيرية والبني هلبة والسلامات وغيرهم.
ومن ردود الأفعال التي نقلتها مصادرنا من هناك، كان “انسحاب” ما يزيد على عشرين ضابطًا من المسيرية، بعدد (115) عربة قتالية بكامل تسليحها، من مواقعها في الخوي والنهود وغيرها، وتشتتها بين مدن وبلدات ولاية غرب كردفان.












Leave a Reply