يشهد قطاع جنوب النيل الأزرق حالة من التوتر والانقسام الحاد داخل صفوف مليشيا آل دقلو، وسط تصاعد الخلافات بين القادة الميدانيين وتبادل الاتهامات بالخيانة والفساد.
وبحسب مصادر مطلعة لـ”منصة شاهد عيان”، أصدر عبد الرحيم دقلو قراراً بإبعاد القيادي الميداني المعروف بـ”أبو شوتال”، على خلفية اتهامات تتعلق بالاستيلاء على أموال مخصصة لجلب مرتزقة أجانب.
وفي خطوة لافتة، تم تعيين إدريس البر، المحسوب على قوى صمود، بديلًا له.
المصادر ذاتها كشفت أن إدريس البر شرع في رفع تقارير ضد القائد الميداني حمودة البيشي، تتضمن اتهامات بالتواصل مع الجيش تمهيداً للتسليم، إلى جانب مزاعم ببيع مركبات قتالية واختراق وحداته والاتجار بالمخدرات ونقل البضائع بين السودان واثيوبيا تمهيداً لاعتقاله.
وتشير المعلومات إلى أن أحد القادة المقربين من آل دقلو، ويعرف بـ”الرينو”، يلعب دوراً في تأجيج الخلافات والوقيعة بين القيادات.
وفي سياق اخر يعكس تراجع الروح القتالية، أكدت المصادر أن أعداداً من المقاتلين الذين تم استقطابهم للمشاركة في العمليات القتالية بدأوا في مغادرة مواقعهم والعودة إلى مناطقهم داخل السودان، احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم المالية.












Leave a Reply