تمكين الشباب في المحليات: مفتاح تحسين الخدمات وتسريع الإعمار
رؤية : علي حسن علي
إتاحة الفرصة للشباب للعمل في المحليات والوحدات الإدارية لم تعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة. هذه المواقع تُعد الأكثر تماسًا مع حياة المواطنين اليومية، وهي بحاجة إلى طاقات متجددة، وأفكار مبتكرة، وقدرة على الحركة السريعة لمواكبة التحديات الخدمية المتزايدة.
ضخ دماء جديدة في أجهزة الحكم المحلي يسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة العمل، ومعالجة العديد من القضايا التي ظلت عالقة بسبب الجمود الإداري وضعف المتابعة. فالشباب يمتلكون الحماس والمرونة والقدرة على التفاعل مع المتغيرات، ما يعزز من كفاءة الأداء ويرفع مستوى الرقابة ويُحسن جودة الخدمات.
كما أن تحسين القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة، ليس فقط لتلبية احتياجات المواطنين، بل أيضًا لتشجيع عودة الحياة إلى طبيعتها واستقرار المجتمعات. وهذا يتطلب من الجهات المسؤولة التحرك بجدية، خاصة في ما يتعلق بصرف استحقاقات العاملين في هذه القطاعات دون تأخير، تقديرًا لدورهم المحوري في استدامة الخدمات.
الرهان على الشباب هو رهان على المستقبل، وإشراكهم في مواقع اتخاذ القرار والتنفيذ المحلي هو خطوة أساسية نحو بناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على خدمة المواطن.











Leave a Reply