بالواضح
فتح الرحمن النحاس
مزاد برلين ورهطه هباءً منثوراً….
تظاهرة الشرفاء تزلزل جمعهم….
والحكومة تنفض يدها عنهم….
الأحمق سلك يزداد عمي وصمم….
ورسالة شهداء الحرس الرئاسي….
في بريد العملاء والخونة..!!
=================
ولن يضام شعب السودان طالما بقيت إرادته الحرة (نابضة وصاعقة) لكل الساقطين في مستنقع العمالة والخيانة والإنبطاح وبيع الذمم (بأثمان بخسة)..ومن افتقد معاني الوطنية ورضي(بمعاقرة العار)، كان لابد أن يظل هكذا في (خوف مزلزل) من مواجهة الشعب في ميادين الوطن الفسيحة، فهكذا هم رهط العملاء وتوابعهم ليس لهم من (محيص) غير أن (يهيموا) علي وجوههم في (عواصم خارجية) وعلي ظهورهم (حمولاتهم) من أجندة (السوء والوضاعة) إلي منتجعات المدن الأجنبية، فاليوم في اديس وغداً إلي نيروبي ثم إلي باريس ولندن واخيرا الآن في برلين (فماأغني) عنهم هذا (الإزورار) من شئ غير المزيد من (العزلة والرفض) من الشعب الذي يمثله في الخارج هؤلاء (الشرفاء) من أبناء وبنات السودان حيث يطاردون العملاء حيث ماحلت أقدامهم (الراجفة)، فيهربون من أمامهم كالجرذان علي وقع (هتافاتهم) النبيلة وسيل (لعانتهم) عليهم..فهؤلاء الشرفاء الأماجد هم من يتكفلوا بإيصال صوت الشعب لهؤلاء (الأراذل) ومستخدميهم الأجانب…وما أعظمه من (صوت وطني) مهيب..!!
*إنه الطوق الوطني (الفولاذي) المحكم الذي يحاصر العملاء في الداخل والخارج ويقطع (أنفاسهم) ويفضح (وضاعتهم) ويثبت لهم و(لأسيادهم) الذين يستخدمونهم، أن جمعهم في (وزن الذبابة)، وهو بالضبط مايفهمه مستخدميهم، الذين يجدون فيهم (السانحة المؤفتة) التي تعبر بمخططهم (الخبيث) ضد السودان وشعبه…لكن المستخدم المستعمر و(الأجير) العميل، يجدون في كل مرة أنهم يلهثون وراء السراب، وأن شعب السودان يزداد (وعياً) بكل مخططاتهم وأنه قادر علي (سحقهم) كما سحق أوباش المليشيا، وربما أن خالد سلك وثلته وهم في هذا (العمي والصمم)، يحتاجون لأن يقرأوا ماوصل لبريدهم من رسالة (شهداء الحرس الرئاسي)، الذين أعطوهم الدرس في معني (الثبات والتضحية) بالروح والدم في (وقت الحارة)، وأن من يمد (يده) علي شعب السودان سيرتد علي دبره بلا يد..!!
وشكراً السيد رئيس الوزراء بروف كامل إدريس وأنت تطلق (رصاصة الرحمة) علي بازار برلين وسماسرته وتعلن (رفض وبراءة) الحكومة من أجندة (المزاد المعزول) وأنها (لاتعني) السودان في شئ ولايلقي لها (بالاً) ولاقيمة (للحلول بالتجزئة)، وعليه يحكم الطوق الوطني عليهم ويحبس رهطهم في (مستنقع الفشل) ويذهبوا بكامل جمعهم (هباءً منثوراً)… (المجد) لشعب وجيش السودان و(الشجعان الأوفياء) من أبناء وبنات الشعب في الخارج الذين زلزلوا جمع التعساء في برلين..!!
سنكتب ونكتب…!!!
















Leave a Reply