برز هذا السؤال عقب صدور البيان الختامي لمؤتمر برلين بإعتبار أن ملف الأوضاع الإنسانية في دارفور هو الموضوع الأساسي لهذا المؤتمر، ونحن بدورنا نتسائل من الذين يمنع وصول المساعدات الإنسانية للنازحين في إقليم دارفور وغيره؟.
وعلى الرغم من أن الإجابة عن هذا السؤال تدخل في تصنيف البديهيات، إلا أن حمدوك ومجموعته المُرتبطة بمليشيا الدعم السريع والمخابرات الأماراتية لا تستطيع – بالتواطؤ معها – ان تقول أن إقليم دارفور منطقة نزاع تنتشر فيها التفلتات الأمنية بسبب “عدم إنضباط” عناصر المليشيا وأن حكومة ما يعرف بـ”تأسيس” في نيالا هي “سلطة ديكورية” لا تحمي المدنيين او موظفي المنظمات الدولية العاملة في الإقليم.
وفي القراءة الصحيحة لهذا المطلب الدولي الإنساني في ظاهره، نجد أن الأمارات والمستفيدين منها في بريطانيا والمانيا وغيرها، قد وضعوا خطتهم من أجل توصيل السلاح والمؤن عبر “إغاثات محسوبة”.. فقد قامت الحكومة طوعاً بفتح معبر “ادري” للإغاثة مراراً وتكراراً، من الذي سرق ونهب شاحنات الإغاثة الأممية وقتل موظفيها؟
يعرف الذين إجتمعوا في برلين أمس كل شيء عن هذا الملف الإنساني الشائك ويبدو أنهم يتخوفون من قول حقيقة أن مليشيا الدعم السريع تمارس سياسة التجويع ضد أهل دارفور الحقيقيين وتجبرهم على النزوح لصالح الإحتلال الإستيطاني لصالح عرب الشتات وهم المعنيين بهذه الإغاثة التي “يتباكى” عليها حمدوك في برلين!!.














Leave a Reply