26 أكتوبر
عاجل
كاريكاتير | شاهد عيان •الجيش يدفع قائد المليشيا إلى الهروب على متن موتر.. رحلة فرار على طريفة تسعة طويلة من الضربات الجوية •الفشل يلاحق مجموعة صمود.. «وكلاء مشيخة أبوظبي» أينما ذهبوا ! •مقتل مرتزقة أجانب وقيادات بالمليشيا أثناء تناولهم «شية المناصيص» في مدينة نيالا •ماذا بعد ان فقدت المليشيا ثلثيّ مكاتب إستخباراتها في نيالا وإنقطاع الإتصال بينها وبين عناصرها في محوريً كردفان ودارفور. •محلل سياسي: لا نتوقع أن تنجح مساعي مُسعد بولس لإنقاذ المليشيا من متحركات الجيش إلا بمعجزة! •تعامل الجيش السوداني مع العدوان الإثيوبي بمهنية عالية أجبرتهم على التراجع عن “قرارات غير صائبة” •فضيحة جديدة لمُرتزقة آل دقلو في نيالا .. إختفاء أموال مُخصصة للمرتبات والمصابين عقب ضربات الجيش الأخيرة لمواقع إدارية تتبع للمليشيا •وجع الحروف | معركة التحرير وملامح المتغيرات •هستيريا داخل المليشيا.. إنكار القادة المستسلمين وضربة تستهدف الدائرة الضيقة لعائلة دقلو •

من الذي يمنع وصول المساعدات الإنسانية للنازحين في دارفور؟

شاهد عيان أبريل 16, 2026
شارك الخبر:

برز هذا السؤال عقب صدور البيان الختامي لمؤتمر برلين بإعتبار أن ملف الأوضاع الإنسانية في دارفور هو الموضوع الأساسي لهذا المؤتمر، ونحن بدورنا نتسائل من الذين يمنع وصول المساعدات الإنسانية للنازحين في إقليم دارفور وغيره؟.

وعلى الرغم من أن الإجابة عن هذا السؤال تدخل في تصنيف البديهيات، إلا أن حمدوك ومجموعته المُرتبطة بمليشيا الدعم السريع والمخابرات الأماراتية لا تستطيع – بالتواطؤ معها – ان تقول أن إقليم دارفور منطقة نزاع تنتشر فيها التفلتات الأمنية بسبب “عدم إنضباط” عناصر المليشيا وأن حكومة ما يعرف بـ”تأسيس” في نيالا هي “سلطة ديكورية” لا تحمي المدنيين او موظفي المنظمات الدولية العاملة في الإقليم.

وفي القراءة الصحيحة لهذا المطلب الدولي الإنساني في ظاهره، نجد أن الأمارات والمستفيدين منها في بريطانيا والمانيا وغيرها، قد وضعوا خطتهم من أجل توصيل السلاح والمؤن عبر “إغاثات محسوبة”.. فقد قامت الحكومة طوعاً بفتح معبر “ادري” للإغاثة مراراً وتكراراً، من الذي سرق ونهب شاحنات الإغاثة الأممية وقتل موظفيها؟

يعرف الذين إجتمعوا في برلين أمس كل شيء عن هذا الملف الإنساني الشائك ويبدو أنهم يتخوفون من قول حقيقة أن مليشيا الدعم السريع تمارس سياسة التجويع ضد أهل دارفور الحقيقيين وتجبرهم على النزوح لصالح الإحتلال الإستيطاني لصالح عرب الشتات وهم المعنيين بهذه الإغاثة التي “يتباكى” عليها حمدوك في برلين!!.

مواضيع ذات صلة