ذكر إعلام محلي في نيالا أن مليشيا الدعم السريع تعاني الأن من حالة إصطفاف قبلي وعرقي حادة ، وترجع هذه الحالة في الأصل الى الطريقة التي ظل يدير بها عبدالرحيم دقلو شؤون القيادة خلفاً لشقيقه حميدتي الذي (لا نجزم بوجوده على قيد الحياة أو موته) وتصفه دوائر إستخباراتية بأنه: ازمة في حد ذاته.
ومن قبيل الكذب الصريح أن يقول بعض أبواق قبيلة الماهرية “المُنهارة” أن عودة النور القبة إلى حضن الوطن وإنحيازه لبني جلدته المحاميد حدثا عادياً ولا تأثير له على مسار العمليات في محوري كردفان ودارفور بل وعلى مستوى أمن وسلامة قيادة المليشيا العليا التي توزعت على بيوت الأسر “الطريدة” في نيالا.
ومن المتوقع أن تتوالى الهزائم المُزلزلة على أل دقلو والمرتزقة الذين جاءوا بهم لتغيير الخارطة السكانية في إقليم دارفور بعد أن تأكد للكافة بما فيهم الأماراتيين أنفسهم أن يد الإستخبارات العسكرية التابعة للجيش طويلة ولا قدرة للمليشيا تمكنها من مجاراتها أو التلاعب بالمعلومات في داخل نيالا أو خارجها.
















Leave a Reply