خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
صخرة صبير
استهداف الجيش هدف استراتيجي وضعته الدوائر الغربية والإقليمية من أجل السيطرة على السودان، وهي صادقة في ذلك لعلمها التام بأن الجيش هو سر بقاء الدولة على مر الأيام، وحبل الشعب المتين الذي يتمسك به الشارع مع كل تقلبات المناخ السياسي. لتختار تلك الدوائر بعناية مجموعة الحمادكة من أربعين مليون مواطن سوداني؛ لأنها مهيأة نفسيًا لتنفيذ تلك المهمة. ومنذ بواكير ثورة فولكر وإلى يومنا هذا مازال الحمادكة كخلية النحل تعمل ليلًا ونهارًا من أجل تنفيذ المهمة. نشطت هذه الأيام بعد سلسلة الفشل التي ظلت سمة بارزة في عملها بحملات إعلامية مكثفة من أجل إحداث شرخ داخل الجيش أو خلق عداوة بين الجيش والشارع. على سبيل المثال لا الحصر: خبر تعيين كباشي قائدًا عامًا للجيش. إعلان جهاز الأمن عن قيام دورة للشباب للتدريب على سلاح المسيرات. حل كتيبة البراء. ولكن ما لفت الانتباه تلك الحملة الممنهجة ضد الفريق صبير قائد الاستخبارات ودمغه بالفاشل. لطالما أتت الشهادة من الحمادكة تيقن الشارع بأنه في الطريق السليم، وهو عال العال. لا يشك أحد فيما قدمته الاستخبارات في هذه الحرب من عملٍ فاق حد التصور، وإن جاز التعبير طوعت المستحيل. عليه نرى بأن وجود الرجل مثّل صخرة كبيرة اعترضت كل سهام الخيانة والخيابة التي وجهها هؤلاء العملاء لصدر الوطن. وخلاصة الأمر نؤكد بأن صبير ما هو إلا ترس متين في منظومة الجيش، وسوف يظل (شوكة حوت) في حلق المتربصين بالوطن. ومهما كانت الحملات المغرضة تجاهه فنحن كشعب راضيين عنه.
الأحد ٢٠٢٦/٤/٥
نشر المقال… يعني تجاهل إعلام الحمادكة أفضل حماية لظهر الجيش.















Leave a Reply