حرائر المسيرية
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
عيّن رئيس حكومة تأسيس عبد الرحيم طاحونة على ديار المسيرية بغرب كردفان حاكمًا من مرتزقة النوير. وتفيد الأخبار المتواترة من هناك بأن الوضع الإنساني لا يقبله إنسان مسيري رضع من ثدي المروءة والشهامة. ويكفي خزي وعار احتجاز عدد (٢٣) بنت مسيرية في مدرسة أبو زبد. الحرائر الآن مستباحات الشرف. أي رقيق أبيض (دعارة) عند مرتزقة النوير. والسبب عجز شباب ورجال المسيرية عن حمايتهن. لا أريد مخاطبة برمة ناصر أو الباشا طبيق أو أحمد الضي أو الفاضل الجبوري أو بقية (عفن) المسيرية حاملي (ركوة) عبد الرحيم طاحونة. بقدر ما أخاطب ذلك الشهم الكريم الذي غرر به يومًا ما عبد الرحيم طاحونة باسم قضية الهامش ليهينه في نهاية المطاف بتنصيب النوير عليه حاكمًا، بل مغتصبين لأخواته. نداء لحاملي السلاح مع طاحونة من أبناء المسيرية إن لم تدافعوا عن عِرضكم المستباح اليوم فلا خير فيكم. ولباطن الأرض خير لكم من ظهرها. وخلاصة الأمر نؤكد بأن النوير زمن السودان الموحد في عهد دولة (٥٦) لم يفكروا في نهب بقرة واحدة من المسيرية إلا خلسة. ناهيك عن اغتصاب بناتهم. أما اليوم في ظل حكومة تأسيس نجد اغتصاب الشريفة المسيرية وهي وسط أبناء عمومتها، وهم يسمعون صراخها ونداء استغاثتها من النوير أهون من شُرب كباية شاي عند النويري. لذا رسالتنا لحملة السلاح من أبناء المسيرية ليس هناك قضية أكبر من التي فيها حرائركم أسيرات تحت النوير. فإن كان فيكم خير حافظوا على كرامتكم.. وإلا سوف تظل لعنة التاريخ تلاحقكم على مرّ العصور.
الخميس ٢٠٢٦/٣/٢٦
نشر المقال… يعني اغتصاب شرف بنات المسيرية من النوير فضيحة تاريخية.















Leave a Reply