محلل سياسي:
حان الوقت الذي يقول فيه السودانيين لمليشيا الدعم السريع وتنسيقية حمدوك : كفى ..أنتم تحرقون السودان بعمالتكم للأمارات!!
ما تم بثه وترويجه الأسبوع الماضي بواسطة غرف إعلام مليشيا الدعم السريع والقحاتة تبع حمدوك من أكاذيب وخبث سياسي يكشف ضآلة حجم هذه المعارضة البائسة ، ونوجز ملاحظاتنا على هذا الأداء السياسي الباهت في:
.إن قضية الشعب السوداني الأن هي كيفية وقف هذه الحرب بطريقة ” عادلة ” تمنع عودة هؤلاء ” اللصوص والمرتزقة ” من العودة إلى السلطة أو الجيش نتيجة لما إرتكبوه من إنتهاكات في حقه لا ينكرها إلا متعاون مع هذه المليشيا.
. تسويق أحلام ” زلوط ” الخاصة بإعادة حمدوك وزبانيته للحكم مرة أخرى عبر تسوية سياسية تقف خلفها الإدارة الأمريكية والأمارات لا تجد الإهتمام في الشارع السوداني لأن هذه المجموعة ” الفاشلة ” هي التي مهدت الطريق لهذه الحرب بسبب تمسكها بخارطة طريق للحل السياسي كانت مُصممة على أساس خلق هذه الفتنة من خلال الإتفاق الإطاريء سيء السمعة.
ودرءا لمخاطر التضليل الإعلامي الكثيف الذي تمارسه المليشيا وتنسيقية حمدوك بتوجيهات خارجية، يجب ان يقول الشعب السوداني كلمته في وجه هؤلاء “العملاء” وأن يعيد تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية ويبدا من تفسير حقيقة ان : القبول بهدنة في كردفان ودارفور مع هذه المليشيا والتساهل مع ” الاعيب ” تنسيقية حمدوك في الداخل هو بمثابة ” مساهمة غير مباشرة ” في إطالة أمد هذه الحرب مع مزيد من المعاناة والإنتهاكات اللا أخلاقية في حق الشعب السوداني.













Leave a Reply