إستمرارا لمسيرة الخداع الطويل التي إبتدرتها المخابرات الأماراتية في هذا البلد منذ العام ٢٠١٥م وهو التأريخ الذي تمت فيه ” تزكية ” عبدالله حمدوك من الموساد وإعتماده كعميل بواسطة ” جيفري أبستين ” كما ورد في وثائقه الفضائحية ، تلعب اليوم هذه التنسيقية بورقة لجنة تفكيك التمكين لإثارة الحرب ضد كتائب البراء تحديداً لنصرة الجنجويد .
إنها الفوقية والتجاوز وإستغفال الشعب السوداني التي أدمنتها كلعبة “مسلية” هذه التنسيقية التي تاكد فشلها وهي في السلطة والمعارضة على حد سواء ، ليكون هذا القرار اللقيط الذي قرأه “محمد الفكي” كنعي مسبق لهذه التنسيقية يعكس عدم معرفتهم بمتغيرات الساحة السياسية في السودان الان ، يريدوا بذلك أن يخلقوا “الفوضى القاتلة” وسط المجتمع السوداني بذريعة تحقيق العدالة التي ضنوا بها على ضحايا المجازر والفظائع التي إقترفتها مليشيا الجنجويد في هذا البلد طوال ثلاثة اعوام .
ليتهم صمتوا او تحشموا قليلا ، لا أحد هنا يرغب في رؤية حمدوك ومحمد الفكي وخالد سلك وصديق المهدي فهؤلاء جميعا لا يحملون فوق رؤوسهم ” الفارغة ” سوى ذلك ” البؤس الفكري ” الذي قادهم للتمسك بالعمالة والولاء ل ” بدو ابوظبي ” الذين ذهبت بلادهم إلى الجحيم بفعل الخذلان الامريكي لهم في وجه إيران ” البالسيتية ” ، فباتوا مثل أيتام يرضعون من ثدي ” بقرة ميتة ” .. ياللبؤس !!.












Leave a Reply