محلل سياسي لـ “شاهد عيان”: لجنة التمكين ترتدي “كدمول” الدعم السريع وتنخرط في الحرب ضد جيش السودان وشعبه
شاهد عيان
مارس 17, 2026
إستمرارا لمسيرة الخداع الطويل التي إبتدرتها المخابرات الأماراتية في هذا البلد منذ العام ٢٠١٥م وهو التأريخ الذي تمت فيه ” تزكية ” عبدالله حمدوك من الموساد وإعتماده كعميل بواسطة ” جيفري أبستين ” كما ورد في وثائقه الفضائحية ، تلعب اليوم هذه التنسيقية بورقة لجنة تفكيك التمكين لإثارة الحرب ضد كتائب البراء تحديداً لنصرة الجنجويد .
إنها الفوقية والتجاوز وإستغفال الشعب السوداني التي أدمنتها كلعبة “مسلية” هذه التنسيقية التي تاكد فشلها وهي في السلطة والمعارضة على حد سواء ، ليكون هذا القرار اللقيط الذي قرأه “محمد الفكي” كنعي مسبق لهذه التنسيقية يعكس عدم معرفتهم بمتغيرات الساحة السياسية في السودان الان ، يريدوا بذلك أن يخلقوا “الفوضى القاتلة” وسط المجتمع السوداني بذريعة تحقيق العدالة التي ضنوا بها على ضحايا المجازر والفظائع التي إقترفتها مليشيا الجنجويد في هذا البلد طوال ثلاثة اعوام .
ليتهم صمتوا او تحشموا قليلا ، لا أحد هنا يرغب في رؤية حمدوك ومحمد الفكي وخالد سلك وصديق المهدي فهؤلاء جميعا لا يحملون فوق رؤوسهم ” الفارغة ” سوى ذلك ” البؤس الفكري ” الذي قادهم للتمسك بالعمالة والولاء ل ” بدو ابوظبي ” الذين ذهبت بلادهم إلى الجحيم بفعل الخذلان الامريكي لهم في وجه إيران ” البالسيتية ” ، فباتوا مثل أيتام يرضعون من ثدي ” بقرة ميتة ” .. ياللبؤس !!.
