في خطوة “غير بريئة” طبعا أقدم الباشا طبيق وهو وزير “خلاء” فيما يعرف بحكومة ال دقلو في نيالا على إتهام جامعة الدول العربية بالتقصير والتواطؤ في عدم “تأييد” قرار جمعية الاديان الامريكية الخاص بتصنيف الأخوان المسلمين كجماعة إرهابية من جهة وكذلك عدم تحركها – اي الجامعة – لإدانة الهجمات الصاروخية الإيرانية على الامارات من جهة أخرى.
ونحن بدورنا نرفض هذا “الجنون الرعوي” ونضع الجميع في صورة حقيقة هذه المليشيا القذرة التي أصبحت تقاتل ب ” طق الحنك ” وإدعاء وجود سلطة ودولة بطرفهم في نيالا ، نقول وبالحرف الواحد – وعلى الباشا طبيز – ان يخرج ويكذب هذا القول:
لقد تم إختراق هذه المليشيا بواسطة إستخبارات الجيش وباتت أسرارها مكشوفة في ” الخلاء ” فاصبحت قيادتهم بلا مال او شحنات سلاح أماراتية وان مصيرهم اصبح مرهونا ب ” شطارة ” رئيس وزراء أثيوبيا الذي صرح للاماراتيين من أنه يخاف من أن تنتقل هذه الحرب الطويلة إلى أديس أبابا ، الباشا طبيق يكذب لكى يغطي سوءة المليشيا التي إنكشفت ، ودليلنا على كذبه انه.












Leave a Reply