انور قرقاش مهندس الدبلوماسية الأماراتية يتسبب في “خراب” الأمارات بإستشاراته غير الصائبة أبدا !!
محلل سياسي ل “شاهد عيان” :
انور قرقاش مهندس الدبلوماسية الأماراتية يتسبب في “خراب” الأمارات بإستشاراته غير الصائبة أبدا !!
أين هي الدبلوماسية التي كان يتحدث عنها السيد أنور قرقاش الذي يحمل درجة الدكتوراة في فلسفة العلاقات الدولية ، اين هذه العلاقات نفسها حينما إنفض سامر ” المستثمرين الأجانب ” وغادروا ابوظبي ودبي التي لا تزال ” تصطلي ” بنيران الصواريخ الإيرانية ؟ .
هذا المستشار الدبلوماسي ظل وعلى مدى ثلاث سنوات يُحرض المجتمع الدولي على معاقبة السودانيين جيشا وشعبا ولم يكن ” شجاعا ونزيها ” مثل زميلته ريم الهاشمي ليشير على محمد بن زايد ويوصيه ” بالحق والصبر ” ويذكره بهذه الحقائق :
لا توجد سياسة أمريكية خارجية مبنية على ” المحبة والعاطفة ” فهي مصالح إقتصادية فقط وأنتم لا تملكون سوى المال ، وحينما إستهدفت صواريخ إيران البنية التحتية لإقتصاد الأمارات لم تجدوا من يتضامن معكم من العرب إلا ” الأفراد ذوي الغرض الخاص ، لأنكم لم تكونوا ” إخوة صالحين ” ، كنتم دولة طاغية تنثر بذور الحرب في داخل بلدان العرب ، دفعتم اموال طائلة لجلب السلاح القاتل إلى اليمن وليبيا والسودان وغيره ، اين هي علاقات الأمارات الإقليمية التي يعمل قرقاش كمهندس لها في أبوظبي ؟!.
ونختم بالقول ان الدبلوماسيين في ” الدولة العشائرية ” مهما كان مستوى تعليمهم في الجامعات الأمريكية مثل أنور قرقاش لا حاجة لهم للمهنية أو الإبداع في تفكيرهم لأنهم ببساطة هم أبواقاً عالية الضجيج تعبر عن رغبة أسيادهم ” شيوخ العشيرة ” فقط ، وهذا ما جعل من ابوظبي ودبي والشارقة وغيره رمادا تذروه الريح مع أول تجربة حقيقية تخوضها الأمارات في حربها الى جانب امريكا وإسرائيل ضد إيران : لا جيش ولا دبلوماسية ولا تضامن عربي ..فقط ” كما قال الشاعر العربي :
( أسدٌ علىّ وفي الحروب نعامة ) .
