خاص | شاهد عيان
ظاهرة هروب المتعاونين الذين تم ترحيلهم من ولاية الخرطوم إلى عاصمة الموت بعد بيع سلاحهم في الحدود
في ظاهرة ملفتة للنظر ، تزايدت أعداد الهاربين من جحيم مليشيا آل دقلو الإرهابية في نيالا التي أصبحت تشكل مهدداً أمنيا خطيراً بالنسبة لبلدان غرب إفريقيا التي باتت تستقبل كميات كبيرة من الأسلحة التي يتم تهريبها عبر الحدود المشتركة بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى وجنوب السودان .
في تسجيل خاص من ( بانغي ) ذكر عدد من أبناء ( جنوب الحزام في شرق النيل : مايو والحاج يوسف وغيرها ) الذين تم ضمهم للمليشيا كمتعاونيين وهربوا معها إلى نيالا بعد أن تم دحرهم بواسطة الجيش في ولاية الخرطوم، ذكروا أن المليشيا تنكرت لهم ورفضت أن تصرف لهم مستحقاتهم المالية وأنهم يتعرضون لصنوف من الإذلال والإضطهاد على أساس عرقي مما إضطهرهم للهروب والسفر في ظروف قاسية إلى إفريقيا الوسطى بحثاً عن ملجأ آمن بعد أن تحولت نيالا على أيدي أبناء الماهرية أقرباء حميدتي لمقبرة كبيرة يسكنها الموت المجاني واللا فائدة لأحد سوى أبناء الرزيقات الماهرية .
وفيما يتعلق بتوفير تكاليف السفر إلى بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى ، قالوا أن المئات من المجندين من ولاية الخرطوم يلجأون إلى بيع أسلحتهم في أقرب نقطة حدودية خارج نيالا – ومن بينها أسلحة ثقيلة نسبياً وأحياناً عربات قتالية – لتجار من غرب إفريقيا من جنسيات مختلفة، وأن الحصول على الدولار الأمريكي في هذه النقاط الحدودية هو الهم الأكبر لأي مجند جاءت به المليشيا إلى نيالا عاصمة الموت، وأن نيالا عبارة عن برميل بارود ضخم نتوقع أن ينفجر في وجه قادة المليشيا في أي لحظة.















Leave a Reply