خاص |شاهد عيان – باريس:
جاءت زيارة عبدالله حمدوك رئيس ما يعرف بتنسيقية صمود وهي إئتلاف سياسي معارض للحكومة في السودان في ( التوقيت الخطأ ) بل و (المكان الخطأ) هذا ما صدر عن أحد منسوبي الحزب الإشتراكي الفرنسي فضل عدم ذكر إسمه.
وحول أجندة الإجتماع غير الرسمي الذي عقده الوفد مع مسؤولة ملف إفريقيا في الخارجية الفرنسية حسبما تم تسريبه في دوائر الصحافة الفرنسية مساء امس الثلاثاء هو (أن حمدوك لا يملك تصوراً سياسياً يمكنه من تحقيق إختراق جدي للأزمة السياسية الراهنة في السودان، فهو يفرض على الفرنسيين وجهة نظر إماراتية ويتحدث الينا عن نيابة عن مسعد بولس، طلباتهم محدودة ومكثفة تماماً ، إنهم يطلبوا منا أن ندعم قرار أممي ستقدمه بريطانيا للضغط على قيادة الجيش في السودان بقبول هدنة سياسية غير مشروطة وتدخل إنساني تحت رعاية أممية وهذا ما لا نرفضه وإنما نرفض الصيغة السياسية للطلب الذي تقف خلفه الامارات وهذا ايضا ما سيضع ماكرون في حرج أمام البرلمان الفرنسي.
ومن جهة أخرى إنتقد ناشطون سودانيين ينتمون لإقليم دارفور ما وصفوه بالتدليس السياسي الأماراتي حول الفظائع والإنتهاكات المروعة التي إرتكبتها مليشيا الدعم السريع في الفاشر في اكتوبر من العام الماضي ، ويتهمون حمدوك بالتستر على جرائم مليشيا آل دقلو المدعومين من شيوخ أبوظبي ، وقد إنتشرت فيديوهات تعكس سخط السودانيين في باريس على هذه التنسيقية التي وصفوها بالجناح السياسي للمليشيا.














Leave a Reply