أعلن قائد حركة تحرير شرق السودان، إبراهيم عبد الله دنيا، عن تسليم مطالب حركته للحكومة السودانية عبر وساطة إريترية، تشمل إدخال قوات الحركة إلى الإقليم وضمان الحقوق السياسية والاقتصادية.
وأكد دنيا أن المبادرة تمت بالتنسيق مع مجموعات مسلحة ومنظمات مدنية، مشدداً على أن خيار السلام نابع من القوة وليس الضعف، وأن آلاف المقاتلين يمثلون ضمانة لحماية الإقليم.
وفي ظل تحالفات متباينة بشرق السودان، برز تحالف بين حركة دنيا وموسى محمد أحمد يرفض استمرار الحرب، مقابل دعم الناظر ترك للجيش.
القوى المدنية حذرت من تصعيد الحرب إلى شرق السودان، داعية لمشاركة الإقليم في مراكز القرار وتخصيص موارده لسكانه، وسط آمال بأن تسهم الوساطة الإريترية في تهدئة التوترات.
حركة تحرير شرق السودان تسلم مطالبها . للحكومة السودانية عبر وساطة إريترية












Leave a Reply