25 يونيو
عاجل
خبير اقتصادي: إغلاق تطبيق “زاجل” كشف التلاعب بأسعار العملات وأعاد الجنيه السوداني إلى الواجهة الدولار ينهار والجنيه ينتفض.. الوديعة السعودية وأرامكو تقلبان موازين السوق السوداني وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ضغوط الدولار ومسارات السلام كاودا..تداعي حصن الحلو..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو الاقتصاد السوداني بين تحديات الحرب وفرص التعافي ✍️ المهندس نهيض محمد نهيض صالح رؤية استراتيجية لمعالجة التدهور الاقتصادي خلال معركة الكرامة من أعلي المنصة ياسر الفادني القبضة المرتعشة ! خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (تآمر الإنجليز) هروب ضباط بالمليشيا إلى جنوب السودان بعد نهب تريليونات من أموال الضرائب بشرق دارفور المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده.

مفاوضات بلا سيادة.. كيف بدل التمرد أوراقه من جدة إلى جنيف؟

شاهد عيان يونيو 17, 2025
شارك الخبر:

منذ اندلاع معركة الكرامة في أبريل 2023، دخل السودان في مسار تفاوضي شائك، رافق مسارات الحرب وتعقيداتها الميدانية.

وبالنظر إلى أبرز المحطات التفاوضية بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، يتضح أن منابر التفاوض كانت دومًا تُعقد في ظل تقدم عسكري لصالح التمرد، ما جعل منها مفاوضات تُدار تحت الضغط، لا من موقع قوة متكافئة.

🔻 1. جدة الأولى – مايو 2023: حين جلس الجيش والمليشيا متكافئين على الورق.

🔻 2. جدة الثانية – نوفمبر 2023: الملحق المنسي.

🔻 3. المنامة – يناير 2024: تفاوض في لحظة انكسار.

🔻 4. جنيف – أغسطس 2024: الجيش يرفض الجلوس تحت نيران الخيانة

🔻 النتيجة: مفاوضات محكومة بتكتيك المليشيا لا برؤية سلام

ما يُلاحظ عبر هذه الجولات الأربع أن المليشيا حافظت على شروط تفاوضية شبه ثابتة، تمثلت في:

الإبقاء على سيطرتها الميدانية.
الحصول على شرعية سياسية موازية.
الاحتفاظ بقدراتها العسكرية داخل العاصمة وخارجها.

كل ذلك دون تقديم أي تنازلات حقيقية، بل استخدمت التفاوض كأداة ضغط ميدانية، ما حوّل عملية التفاوض إلى غطاء دبلوماسي لتوسعها العسكري.

الجولة القادمة: أول مفاوضات من موقع الانتصار؟

اليوم، تتغير المعادلة. فالجيش بدأ يستعيد زمام المبادرة ميدانيًا، ويفرض واقعًا جديدًا يُتوقع أن ينعكس على مسار أي مفاوضات مقبلة. هذه المرة، قد يكون التفاوض من موقع قوة لصالح الشعب وجيشه، لا العكس.

فهل تحتفظ المليشيا بذات الشروط القديمة؟ أم ستضطر للتنازل في ظل تغير موازين القوى؟
وهل ستظل الأطراف الدولية تلعب ذات الدور الرمادي؟ أم يشهد السودان أول تفاوض حقيقي يؤدي إلى نزع سلاح التمرد واستعادة الدولة؟

مواضيع ذات صلة