قال قيادي في قوى الحرية والتغيير إن علاء الدين نقد لا يبكي بدافع إنساني، بل بدافع الخوف من مأزق وضع نفسه فيه، واصفاً ما ظهر منه بـ“دموع تماسيح”.
وأضاف في حديثه لـ“منصة شاهد عيان” أن نقد “انتهازي وكاره لوطنه وشعبه”، مشيراً إلى أنه لا يحزن على مقتل أسامة حسن بقدر ما يخشى تبعات خياراته السياسية الخاطئة، التي أدخلته في “ورطة يصعب الخروج منها”.
وأوضح أن نقد أصبح عالقاً بين “مطرقة بندقية المليشيا وتخوين آل دقلو وسندان مسيرات الجيش”، في وضع يعكس حجم المخاطر التي تحيط بمن يراهنون على العمل المسلح.
وتابع: “حب السلطة هو ما قاد نقد إلى هذا المأزق” ، لافتاً إلى أن بعض القيادات، وعلى رأسها تيار “صمود”، رفضت إعلان دعمها للتمرد إدراكاً لخطورة هذا المسار.
وختم تصريحه بالقول: “ما في مليشيا بتحكم دولة”، واتوقع جنون نقد قريباً وجهزوا حبال بنان.












Leave a Reply