أشعلت الرسالة الصادمة التي أرسلها الدكتور أيمن شرارة من نيالا أمس مواقع التواصل الإجتماعي، وهو أحد أبناء الحاضنة الأساسية في الضعين، حيث نوجزها في هاتين النقطتين:
لا توجد في نيالا سلطة حقيقية ملزمة بالإحترام من قبل الجميع، وكل مافي الأمر أن سائقي العربات القتالية وسط المدينة هم من يتحكم في الحركة هناك ويفرضون قانونهم الخاص بقوة السلاح.
وكذلك لا يحصل على العلاج في نيالا حيث حكومة آل دقلو الإفتراضية إلا المقربين منهم أو من يحملون المال المنهوب، لذلك كان من الطبيعي ان يُقتل طبيب ومستشار قانوني يتبع للمليشيا أمس دون أن “تُقيد” هذه الجرائم ضد أحد فقد مات (سمبلة).
وأينما تحل مليشيا آل دقلو الإرهابية تحل الفوضى والخراب وينفرط عقد الأمن وذلك لإشباع شهية مفتوحة للنهب والسرقة والتسلط وإنتهاك الحُرمات، وهذا ما سيعجل بنهايتهم الحتمية في الميدان على يد قوات الجيش قريباً.












Leave a Reply