في إتصال هاتفي قال محلل سياسي مختص في السياسة الخارجية في منطقة شرق ووسط إفريقيا – طلب عدم ذكر إسمه – أن مسعد بولس يتحرك بسرعة ماكوكية داخل أروقة مجلس الأمن وبعض المنظمات الإقليمية الأن لإنقاذ “ماتبقى” من أفراد مليشيا الدعم السريع في محوري كردفان ودارفور.
وترتبط مهمة مسعد بولس في محوري كردفان ودارفور بأنشطة عسكرية إقليمية تنشط ضد السودان منذ بداية الشهر الجاري ، وما تقوم به إثيوبيا من أدوار عملياتية لا ينفصل عن خطط الأمارات وحلفائها لإنقاذ هذه المليشيا التي تدهورت اوضاعها المالية واللوجستية بعد إنحسار الدعم الأماراتي.
وقياسا على ماذكرناه أعلاه فإن مهمة مسعد بولس “الجزافية” لإنقاذ مليشيا الدعم السريع من السقوط تحت ضربات قوات الجيش والمشتركة في محوري كردفان ودارفور في حكم “الفاشلة” نتيجة لفقدان المليشيا لإكثر من ثلثي قادتها الميدانيين ومقاتليها من أبناء الحواضن الإجتماعية للمليشيا في هذا المحور.
وإلا ماهو التفسير المنطقي لإستباحة “النوير” لمدن وقرى وعروض “أشاوس” المليشيا في مدارس داخل هذه المدن العزيزة : الفولة والمجلد وأبوزبد.












Leave a Reply