ذكر مصدر مطلع في العاصمة الأثيوبية أديس أن السلطات الأمنية قد وضعت عدداً من الناشطين من الوافدين الجُدد من ابوظبي بسبب الحرب في الخليج إلى بلادهم تحت ” رقابة أمنية مُشددة “للإشتباه في وجود حالة “تجسس” لصالح مخابرات معادية للطرف الأثيوبي.
وقد ذكر المصدر أن سبب هذا الإشتباه هو أن مجموعة هؤلاء الناشطين كانوا قد توزعوا تحت ستار “السياحة” في مناطق متفرقة بغرب أثيوبيا على مقربة من الحدود السودانية – الأثيوبية وقاموا بمشاركة صور وفيديوهات تظهر “دفاعات سد النهضة” وبعض مرابض الطائرات الحربية الأماراتية التي تم تخزينها في “مطار محلي” تم تأهيله حديثا بواسطة الأمارات، كما أظهرت هذه الصور منصات متحركة لإطلاق مسيرات “أكينجي” التركية، ومن المتوقع أن تكون هذه الصور قد وصلت لإستخبارات دولة معادية.












Leave a Reply