محلل سياسي:
حالة اللا مبدأ وعدم الإتساق التي تعاني منها النخبة السودانية تطيل أمد الحرب!!
نموذج البعثي الذي يمجد أمريكا ووريث طائفة الختمية الذي يخدم دعاة الإلحاد والفوضى
فقد أظهرت هذه الحرب التي أججتها مليشيا ال دقلو الإرهابية ضد جيش السودان وشعبه في ١٥ إبريل ٢٠٢٣م، شرخا نفسيا وإجتماعيا كبيرا ضرب بإفرازاته السياسية المُتقيحة القوى الحية في النخبة السياسية في هذا البلد.
هل نسى هؤلاء الناس المباديء والأفكار الأساسية التي قامت عليها أحزابهم أم ان واقع الممارسة السياسية المترديء قد أجبرهم على نسيانها ، مع ظاهرة – تخلي عضويتها عن قادتها – وهذا ما ينكره الكثيرين في اوساط هذه الأحزاب.
وأكثر هذه الاحزاب عزلة وتشظيا هي أحزاب “البعث” بمسمياتها الإعتذارية، فمن يفهم القليل في مجال تاريخ الأفكار السياسية يمكن أن يدرك وبسهولة أن شخصيات مثل “وجدي صالح المحامي وود كوثر وخالد عجوبة” غيرهم – من النكرات طبعا – أنهم منفصلين عن تأريخهم النضالي ضد الغرب وخاصة أمريكا التي وأدت مشروع القومية العربية في العراق وسوريا والسودان.
ومن أغرب التحولات السياسية التي يقف عندها المراقب “مذهولاً” هو التحول الفكري الذي يعيشه حزب ما يعرف بالتجمع الإتحادي الذي يرأسه بابكر فيصل ومحمد الفكي، فقد أضاع بابكر فيصل ” إرث ” الإتحاديين الكبير في كيفية تعامل الحزب وهو في المعارضة او في خارجها من حيث المبدئية، ليكون الذي يفعله هذا “الرأس الدائش” الأن هو رهن حزبه لمجموعة من سماسرة المواقف السياسية أمثال ياسر عرمان وحمدوك الذين يستخدمون هذا الحزب عند الضرورة كورق “تواليت سياسي” ليس إلا.
إذا لم “ينعدل” حال هذه الأحزاب والجماعات السياسية من الناحية الفكرية لا نتوقع أن تنتهي لعنة الحرب المُتجددة في بلادنا ، لان السلام يصنعه يصنعه الرجال اصحاب المباديء الثابتة والرؤية السياسية الواضحة ، لا أمل في هذه النخبة السياسية الفاشلة ابدا.












Leave a Reply