أدانت سلطة أبوظبي في بيان رسمي الهجوم الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى جنوب كردفان، في موقف وُصف بأنه متناقض مع دورها المعروف في دعم المليشيات المتورطة في الهجوم نفسه.
ويرى مراقبون أن البيان لا يعدو كونه محاولة لتبرئة الذات أمام المجتمع الدولي، في وقت تشير فيه الوقائع الميدانية إلى استمرار استهداف القوافل الإنسانية وحصار المدنيين في مناطق النزاع.
ويؤكد متابعون أن بيانات الشجب والإدانة لا تعفي الجهات الداعمة من مسؤولياتها السياسية والأخلاقية، ولا تغيّر من حقيقة ما يجري على الأرض من انتهاكات تطال المدنيين والمساعدات الإنسانية.
سلطة أبوظبي تصاب بانفصام في الخطاب السياسي















Leave a Reply