23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

إعلام المليشيا ونشطاؤها.. ذاكرة سمكية وتناقضات مكشوفة

شاهد عيان مارس 19, 2026
شارك الخبر:

في مساء امس “الاربعاء” تعرض مواطنون عُزل داخل الأراضي التشادية لهجوم بطائرة مسيرة، أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، في حادثة أثارت صدمة واسعة واستنكاراً متصاعداً.

عقب الهجوم مباشرة، شهدت منصات محسوبة على المليشيا حالة من الترويج والاحتفاء، حيث سارع عدد من ناشطيها وإعلامييها إلى تبني العملية، مؤكدين أنها استهدفت قوات عسكرية ومجموعات مستنفرة.

بل وذهبت بعض المنشورات إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن العملية قبل وقوعها بوقت قصير، في دلالات تثير تساؤلات حول مدى المعرفة المسبقة أو التنسيق.

غير أن هذا الخطاب تغير لاحقاً بشكل لافت، إذ أصدرت مليشيا دقلو بياناً نفت فيه مسؤوليتها عن الهجوم، محاولة إلقاء اللوم على السودان ، في تناقض واضح مع ما تم تداوله سابقاً عبر منصاتها ودوائرها الإعلامية.

هذا التباين بين التبني الأولي والتنصل اللاحق يعكس حالة من الارتباك الإعلامي، ويطرح تساؤلات حول مصداقية الخطاب، خاصة في ظل خطورة الحادثة وطبيعة الضحايا.

وفي السياق، أفاد مصدر محلي لـ”شاهد عيان” بأن الطائرة المسيرة يُرجح أنها انطلقت من داخل الأراضي التشادية، مع ترجيحات غير مؤكدة بشأن تبعيتها، سواء لعناصر من المليشيا أو لجهات داخلية تشادية، ما يضيف مزيداً من التعقيد إلى المشهد.
ويبقى المؤكد أن استهداف المدنيين داخل أراضي دول الجوار يعد انتهاكاً خطيراً ومرفوضاً، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، كما يستدعي تحقيقاً شفافاً لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.

مواضيع ذات صلة