أمس، أعلن قيادات في صمود ومعهم إعلام المليشيا عن “مفاجأة كبرى”، وكان الجميع يترقب الحدث.
لكن في تمام الساعة الواحدة ظهراً، جاء الإعلان عن موضوع آخر تماماً يتعلق بلجنة مجموعة وجدي صالح وطه عثمان، ما أثار حيرة المتابعين.
من خلال متابعة منصة شاهد عيان، أكدت مصادر في كينيا أن المفاجأة الحقيقية كانت الإعلان عن التحالف السري بين الدعم السريع وتأسيس وصمود، تحت ضغوط من المخابرات الإماراتية، ليظهر في العلن بدل أن يبقى سرياً.
أما ما يُعرف بـ”لجنة إزالة التمكين”، فقد تبين أنها ستكون أداة لقمع الأصوات الحرة التي تعارض سياسة الإمارات في السودان.















Leave a Reply