تتزايد حالة الجدل داخل أوساط المليشيا حول مصير القائد الميداني حمودة البيشي، بين من يرجح فرضية التصفية، ومن يرى أن ما جرى قد يكون إبعاداً غير معلن “احتراماً” لشقيقه، بحسب ما يتداول داخل الدوائر المقربة.
وبحسب تقارير متداولة، فقد أقدم مرتزقة من جنوب السودان على الاستيلاء على نحو 50 عربة قتالية تتبع للبيشي، قبل الفرار بها عبر الحدود نحو أوغندا، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة حول كيفية حدوث هذا الاختراق الكبير.
المصادر تشير إلى أن هذه القوة كانت قد شاركت سابقاً في العمليات بجنوب كردفان، ضمن تحركات لإعادة الهجوم على مناطق بينها الدلنج، قبل أن تنسحب بشكل مفاجئ مصحوبة بعتاد عسكري ضخم.
دوائر قريبة من مراكز القرار داخل المليشيا أبدت شكوكاً متزايدة تجاه البيشي، خاصة في ظل فقدان هذا العدد من المركبات دون وقوع اشتباكات تذكر، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بوجود تفاهمات غير معلنة بينه وبين تلك العناصر.












Leave a Reply