شكيري: شاهد عيان
في مشهد عفوي يعكس بساطة اللحظة، سار عبد الفتاح البرهان على قدميه من المهبط خلال زيارته المفاجئة لولاية النيل الأبيض لعدم وجود سيارات برتوكولية، قبل أن يصر أحد المواطنين على نقله بسيارته الأفانتي (السحلية)، في لقطة حماسية تحول فيها من مستقبلٍ للرئيس إلى سائقه الخاص.
تكون سايق أفانتي سحلية في أم رمتة… فجأة تلقى معاك في العربية قائد الجيش، رئيس الدولة، ومدير الاستخبارات راكبين جنبك!
أمانة الله المشوار قلب موكب رئاسي بدون برتوكول… وأنت بقيت السواق الرسمي للحظة تاريخية.













Leave a Reply