ويبقى الود
ثمود قحط : بدأونا أول مرة..
دكتور عمر كابو
** نقترب عقدًا من الزمان من الكتابة الراتبة ،، تحت عناوين مختلفة : (( ويبقى الود ؛؛ وكابوية؛؛ ومقالتي لهذا المساء))٠٠
** نلتمس دومًا فيها الابتعاد عن حظوظ النفس وشخصنة القضايا ،، همنا الأول والأخير التنقيب عن جوهر الحقيقة المجردة دون إرتهان لولاء أعمى أو إنتماء بسيط..
** ثلاثة أشياء لا نقبل المساومة فيها : الوطن والقوات المسلحة وثوابتنا وقيمنا العقدية..
** فأي محاولة للنيل منها استهداف مباشر لكرامتنا وعزتنا وشرف أمتنا ،، وارتهان للمشروع الصهيوني الذي يريد فرض مشروع وصاية جديدة تطويقًا للأمة العربية بما يعرف بالشرق الأوسط الجديد.. حلم اسرائيل التي تسعى لنيله اشعالًا لحرب ضروس طالت اليمن السعيد والسودان الحبيب والعراق الشقيق وليبيا المستباحة ولبنان النازفة..
** في معظم هذه الدول كان القاسم المشترك في إيذائها وضرب استقرارها وشراء ذمم خونتها هي دويلة الشر بقيادة شيطان العرب وسيلة تنفيذ لمطامع الصهيونية البغيضة تلك..
** هؤلاء الخونة العملاء لن ينتظروا منا أن نقابلهم بمعسول الكلام ،، والابتسامات الصفراء والتسامح المهين ،، كلا فإنهم لن يجدوا منا إلا العبارات القاسية والردع العجيب..
** ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد التمس مني أخوة أفاضل أوثرهم على نفسي وأبادلهم مشاعر أخوية صادقة ومعزة أكيدة لوجهه الكريم..
** التمسوا مني التقليل من جرعات قصفنا المدوي لقحط (( الله يكرم السامعين))٠٠
** ومن هنا رأيت أن أوضح مبررات أعتقد أنها كافية لمعرفة أسباب ذلك القصف..
** أولًا : القحاطة هم من بدأوا التنكيل والإهانة والسب والقذف والتشهير بخصومهم السياسيين فساموهم خسفًا ،، سجنًا ومصادرة للأموال وتشهيرًا بهم..
** قحط قدمت أسوأ نموذج للإساءة للآخر عبر تجربة لجنة التفكيك الفاسدة التي فعلت كل شنعاء يندى لها الجبين،، ولم تورث إلا الضغينة والكراهية والسخط..
** يكفيها ازدراء الأخرين إنها رفعت شعار : (( أي كوز ندسو دوس)) …لم تكتف بذلك بل طبقته في أرض الواقع يوم ألقت خصومها السياسيين في السجن ولم تمنحهم حتى حقوقهم التي كفلتها التشريعات والقوانين للسجين علاجًا وزيارة وأكلًا ومحاكمة عادلة..
** أمام ذلك ما كان لنا أن نقف عاجزين نستجدي الحماية والعطف والشفقة من قلوب قاسية مثل الحجار وإن من الحجارة لما يتدفق منه الأنهار..
** قابلنا ذلك بردة فعل قوية أذاقتهم مرارة البأس ،، وقذفت في قلوبهم الرعب ،، فآثر معظمهم الانزواء ،، بينما احتمت قلة منهم بالعقلانية ارتضت به مذهبًا وثابت لرشدها تاركة ذاك الضلال البعيد..
** سنواصل هجومنا الكاسح على كل لسان أهوج يريد النيل من وطننا خيانة له وعمالة عند الأجنبي المغرور..
** وسنضرب بيد من حديد كل من يتربص بقواتنا المسلحة وقادتها وقواتها فهي بمثابة الخط الأحمر وفاءًا لمن استرخص نفسه وترك أسرته وارتضى ضنك العيش والمسير لأجل الشعب السوداني العظيم..
** نستلهم من القرآن الكريم وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم الهدى والدليل والمثال المطلق لواقع الحرب التي هجرت وسفكت واغتصبت ونهبت وسبت وأسرت ودمرت..
** من يستعدي جيشنا يصطف مع خصومه خائن ظالم لنفسه يستحق التقريع والإهانة المذلة جهرًا بها : (( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعًا عليمًا )) النساء الآية ١٤٨.
** نسترشد في موطن الحرب والقتال كذلك بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يأمر الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه في غزوة حنين أن يهجو بني تميم : (( قم يا خالد فأهجوهم فوالذي نفسي بيده لهم لخير من حمر النعم)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم..
** ذات ما قاله صلى الله عليه وسلم لسيدنا حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه : (( قم يا حسان فأجبهم ، وروح القدس معك))٠٠
** أجل ستواصل منصتنا إطلاق صوارخها ضد القحاطة إلى أن يحتكموا لصوت العقل والمنطق والوجدان السليم..
** وهذا معناه أن يعتذروا عن الإساءة للآخر معلنين براءتهم الكاملة من ذاك الشعار الوضيع ((أي كوز ندوسو دوس))..
** ثم يعلنوها صراحة أنهم مع وطن فسيح يرفض الإقصاء ويحتمل الجميع دون استثناء ويدينوا جرائم مليشيا الجنجويد ويطلبوا العفو من الشعب السوداني..
** حينها سنوقف (( الفتك بهم)) ولن ننطق بكلمة واحدة تقلل من شأنهم،، حتى ذلك الموعد لن يجدوا منا غير التنكيل والإزدراء الكبير..
** خلوا بيني وبينهم غضبة لوجه الله تعالى ،، فهم خونة وطن لا يستحقون لغة غير التي نقول ..
** من يرى غير ذلك فليراجع فقه السيرة النبوية المطهرة وكيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع من يريد هجائه على نحو ما فصلت..
** وللحرب فقهها ووواقعها الذي يجب أن نأخذه في الاعتبار بعيدًا عن لغة العواطف التي لم ولن تورثنا غير الضعف والمهانة ..
** ذاك إجتهادنا حسب علمنا القليل،، إن أصبنا التمسنا الأجرين وإن أخطأنا رجونا الله الغفران ،، وأن يكفلنا أجر المجتهد..













Leave a Reply