تداولت داخل أوساط قوات الجيش والقوات المُساندة، بعد دحر ميليشيات دقلو- الحلو والمرتزقة الأثيوبيين والجنوب سودانيين عقب معركة استرداد منطقة “مقجة”، معلومات حول انتقادات حادة وشكاوى ضد موقف عبدالرحيم دقلو من عمليات جبهة النيل الأزرق، والتي يرى أنها “معارك غير ضرورية” تسببت في إضعاف دفاعات وتحوطات الميليشيا في دارفور تحديداً، التي ستكون محطة قادمة لقوات الجيش والمشتركة التي تضع اللمسات الأخيرة لعمليات كبيرة في محور كردفان.
وتقول بعض المصادر إن عبدالرحيم يتخوف من أن يكون هدفاً لمسيرات الجيش في مناطق مكشوفة في محور النيل الأزرق، وهي مناطق لا يملك أفراد حراسته خبرة بالعمل فيها كما كانوا يفعلون في أودية وجبال كردفان ودارفور.
وظل يصف معارك النيل الأزرق بالمعارك غير الضرورية بالنسبة للميليشيا بل والخاسرة.













Leave a Reply