أفادنا مصدر مطلع أن المليشيا قد نقلت أسلحتها الثقيلة والشاحنات العسكرية بمختلف انواعها ومهامها مع ورشة للصيانة إلى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور.
وذكر المصدر ان المليشيا كانت تضغط على الناظر مادبو واخرين للخروج من الضعين لأنه كان يعارض قرار تحويل المدينة لما يشبه القاعدة العسكرية، وقد شهد بنفسه على عمليات صيانة واسعة كانت تجري داخل المطار ، وقد حذرهم من ضربات سلاح الطيران المُدمرة على قرار ما يحدث في مطار نيالا بشكل يومي.
وجدير بالذكر ان مدينة الضعين تعاني من حالة سيولة وإختراق أمني كبير من قبل المرتزقة الجنوب سودانيين والتشاديين وقد شاع في محليات شعيرية والسلام وعديلة خبر سيطرتهم على سوق الوقود لصالح بعض اعيان وضباط الماهرية ، يحدث كل ذلك وسط إتهامات متبادلة بين عدة أطراف في قيادة المليشيا ببيع تناكر الوقود الخاصة بمتحركاتهم في محور كردفان وقد خرج بعض القادة الميدانيين في هذا المحور في ( لايفات ) على مواقع التواصل وهم ينددون بهذا السلوك التخريبي والذي هو جريمة سرقة مُكتملة الأركان من وجهة نظرهم.












Leave a Reply