25 يونيو
عاجل
خبير اقتصادي: إغلاق تطبيق “زاجل” كشف التلاعب بأسعار العملات وأعاد الجنيه السوداني إلى الواجهة الدولار ينهار والجنيه ينتفض.. الوديعة السعودية وأرامكو تقلبان موازين السوق السوداني وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ضغوط الدولار ومسارات السلام كاودا..تداعي حصن الحلو..!! تقرير: إسماعيل جبريل تيسو الاقتصاد السوداني بين تحديات الحرب وفرص التعافي ✍️ المهندس نهيض محمد نهيض صالح رؤية استراتيجية لمعالجة التدهور الاقتصادي خلال معركة الكرامة من أعلي المنصة ياسر الفادني القبضة المرتعشة ! خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠) (تآمر الإنجليز) هروب ضباط بالمليشيا إلى جنوب السودان بعد نهب تريليونات من أموال الضرائب بشرق دارفور المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده.

الناشط محمد خليفة يعزف “النشيد الوطني الأماراتي” مع أوركسترا الجنجويد وصمود من نوتة واحدة

شاهد عيان مارس 4, 2026
شارك الخبر:

إستمراراً في العبث والملهاة الإعلامية التي يمثلها الصحفي البعثي – المهزوم نفسياً بالفطرة – المدعو محمد خليفة يدعو الإستخبارات العسكرية للتعامل مع مجموعة كيزانية تنوي القيام بهجوم إرهابي داخل ولاية الخرطوم.

وتعليقنا على ذلك هو:
ان هذا النداء الذي وجهه هذا الناشط للإستخبارات العسكرية بخصوص نوايا مجموعة كيزانية القيام بعمل إرهابي ليست “وطنية منه” أو حرص على السلامة العامة، إنما هذا من صميم عمله كناشط اعلامي في خلايا مليشيا الدعم السريع وتنسيقية صمود فهم “في سوء النية ضد السودان وجيشه واحد”.

ويستهدف بهذا الإعلام ك “مغني مائع في كباريه رخيص” راياً عاماً يعرفه هو ويكتب له منذ إنطلاقة هذه الحرب ، ويمكن للقاريء الحصيف أن ” يتفرج ويشتري ” في هذه التناقضات :
إذا كانت هنالك مجموعات كيزانية في الخرطوم تخطط وتنفذ عمليات إرهابية فعلا لما إحتاجت ” كتائب حنين ” التابعة لحزب البعث ان تنفذ مسرحية إغتيال عبدالله حمدوك في الخرطوم في ٢٠٢٠م وهذا ما تعرفه السلطات الامنية التي وجه إليها هذا “الغبي” ندائه.

وفي حالة “خدر وتعسيلة ذهنية باهية” يكتب هذا الناشط عن سفارة واشنطن في السودان وهو يعرف تماما أن الامريكان لا يفرقون في كراهيتهم بين “البعثيين والأخوان المسلمين”، هل تغيرت أمريكا التي أخرجت قواتها صدام حسين بعد أن دمرت العراق من حفرة وحاكمته وأعدمته لتصبح “حبيبة البعثيين” فجأة هكذا؟.

يريد هذا الناشط مع مجموعة كبيرة من العاملين ببطونهم وببعض يومية في غرف إعلام الجنجويد وتنسيقية صمود أن يورط جيش السودان وشعبه في الحرب التي تدور الان في الشرق الاوسط بين إسرائيل وامريكا ضد إيران وكأن السودان يحتاج للمزيد من الدمار والتخريب بسبب هولاء المتعطشين للسلطة بأي ثمن.

ونرد على خليفة دنقر بهذا الكلمات:
إذا كانت هنالك مجموعة كيزانية تمارس الإرهاب في الخرطوم كما تقول بلا شك لن تكون طليقاً او على قيد الحياة وأنت تمارس “القوادة والدياثة” ضد شعبك وأهلك المغلوبين على أمرهم مقابل دراهم معدودات و “قندول حشيش” لكي تعدل مزاج “رأسك الفاضي”.

مواضيع ذات صلة