17 أكتوبر

من البرهان إلى ترمب ـ تأكيد وتجديد .. فلم العويل ؟؟؟

شاهد عيان أكتوبر 17, 2026
شارك الخبر:

الطيب المكابرابي
بعد ما راج عن مشروع امريكي تجاه السودان تدرسه المؤسسات التشريعية في الولايات المتحدة يتحدث عن تبادل مصالح ومنافع ودخول امريكي باتجاه تدوير عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي في السودان شريطة وجود حكم مدني بعث رئيس مجلس السيادة الفريق الركن عبد الفتاح البرهان قبل يومين برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمر الذي أثار ثائرة البعض ممن رأوا في الرسالة ومراسلة ترمب أمرا غريبا وهو من منع تأشيرة الدخول الى بلاده عن البرهان قبل أيام…
منطق هؤلاء وسبب احتجاجهم أن المعركة لم تحسم بعد وان ترمب لن يستجيب الا لرغبات بولس ورغبات بولس بدايتها ونهايتها أن يكون للمليشيا وجود …
في رسالته إلى ترمب جدد رئيس مجلس السيادة التأكيد على مواقف الحكومة السودانية المسنودة بشعبها والقوات المسلحة والمساندة السابقة وهي مواقف تم تكرارها في أكثر من مناسبة ومن مكان وفي أكثر من رسالة وخطاب…
طمان البرهان الإدارة الاميريكية أن الحكومة السودانية لا ترفض سعيا أمريكيا لإحلال السلام بل تدعمه وأنها مع وقف الحرب والهدنة دون أن يكون لتلك الهدنة ترتيبات تشمل انسحاب القوات من المناطق المدنية ووقف إعادة تسليح المليشيا المتمردة مع فرض رقابة فعالة تضمن تنفيذ الالتزامات نظرا لما كان معتادا من المليشيا وعدم وفائها باي التزام…
الرسالة اشترطت أن يتم ايقاف الدعم الخارجي للمليشيا لتتوفف الحرب كما دعت إلى معالجة المسائل المتعلقة بمصادر السلاح والتمويل والمرتزقة قبل الحديث عن تداعيات النزاع…
الرسالة أكدت كما في السابق على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان ووجود جيش وطني واحد والحفاظ على مؤسسات الدولة ورفضها اي شرعنة لوجود المليشيا والسيطرة المسلحة وصولا إلى انتقال مدني ديمقراطي
يقرره الشعب السوداني…
مارشح عن قانون امريكي تجاه السودان يراه البعض خطوة إيجابية وعدم تمترس أمريكي خلف موقف قديم وانما هناك خطوة تتمثل في تقديم عون ودعم امريكي مشروط وهو طرح امريكي جديد قابل للتفاوض ومغاير للموقف المتعنت والمتمرس خلف فرض الهدنة على اي حال…
رسالة البرهان ووفقا لما أشرنا إليه اعلاه تمثل رغبة في التقارب مع الولايات المتحدة ووقف الحرب ولكن بشروط هي الأخرى قابلة للتناول والتداول وقابلة لأن تكون واقعا يتفق عليه الطرفان ( السودان والولايات المتحدة ) ثم يصبح جميع ذلك اساسا لواقع جديد تتوقف بعده الحرب ومعاناة الناس ومن ثم تبدأ خطوات اقامة الحكم المدني عبر صناديق الاقتراع…
وكان الله في عون الجميع

مواضيع ذات صلة