حمدوك المطارد ممنوع الاقتراب منه والتصوير.
✍🏾د.حسن محمد صالح
حدثني خبير امني واستراتيجي بأن السلطات الأمريكية حذرت أحد مبعوثيها للسودان بعدم أخذ الصور مع رئيس وزراء السودان خلال الفترة الانتقالية الدكتور عبد الله حمدوك .السبب هو أن الأمريكان وصلوا الي قناعة بأن حمدوك يبغضه السودانيون جميعا وإذا اقترب مسؤول أمريكي او غربي من حمدوك فإن الأمر يثير حساسية السودانيين وحفيظتهم ضد المبعوث ويكون أحد أسباب فشل مهمته .
ظللت في حالة مراقبة للمبعوثين الأمريكيين من مسعد بولس مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نزولا الي مبعوثي الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن لم أعثر علي صورة تجمع حمدوك مع أي مبعوث امريكي في لقاء عام أو خاص وهذا دليل علي صدق محدثي .
اعلام الدويلة روج مؤخرا عبر تنابلة قحط أن حمدوك سوف يلقي خطاب السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة لانه يمثل الشرعية فهو رئيس وزراء حكومة الثورة ويتجاهلون كونه غير منتخب وأنه تقدم باستقالته من منصبه وغادر الي دويلة الإمارات .
ما قاله تحالف صمود المتآمر مع الإمارات و اسراyyيل لمنع الرئيس البرهان من حضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة والقاء خطاب السودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته رئيس الوزراء الشرعي كذبة بلغاء ولم تحظي جماعة النميمة السياسية في صمود باي اهتمام أو اجتماع باي رئيس من رؤساء العالم وهم فوق المئة وخمسين رئيسا وتكرر الأمر في كندا حيث التقي وفد صمود بمدير مكتب رئيس الوزراء الكندي بدلا من رئيس الوزراء نفسه أو وزير الخارجية وعندما علم مدير مكتب رئيس الوزراء الكندي الشطط من قبل وفد صمود وأنهم بلا رؤية او برنامج لوقف الحرب غير مساندة مليشيا ال دقلو الإرهابية ومعاداة الجيش السوداني القموهم حجرا واعطوهم درسا في الأخلاق والدبلوماسية والعلاقات الدولية قالوا لهم : أن حكومة كندا علي علم بكل ما يجري في السودان وهو وضع معقد ويحتاج الي وقت.
الجالية السودانية في كندا حاصرت وفد صمود بقيادة حمدوك وهتفت الجماهير : يا حمدوك يا عميل.يا حمدوك لن تحكم السودان . يا عميل. ورددوا الهتاف المحبب السودانيين : جيش واحد شعب واحد .
حالة حمدوك تشبه حالة احمد الجلبي في العراق الذي تامر مع الامريكان ضد الرئيس العراقي صدام حسين واخيرا قذف الامريكان بالجلبي الي مذبلة التاريخ بعد أن اتهموه بالكذب عليهم فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية والأسلحة الكيمائية وتم ذلك بعد أن وظفوا المعلومات التي قدمها لهم في غزو العراق وتدميره وهذا مصير كل عميل خائن لوطنه يريد أن ياتي الي كرسي الحكم علي ظهر دبابة أمريكية .
العملاء الان يتساقطون واحدا تلو الآخر بدءا من الخائن حميدتي عميل دويلة الإمارات وأخيه عبد الرحيم دقلو وكل قادة قحط من شاكلة خالد سلك وياسر عرمان ومريم الصادق المهدي .
السقوط يحدث الان علي الارض بعد التقدم الذي احرزته القوات المسلحة في ميادين القتال ومسرح العمليات في النيل الازرق و كردفان ودارفور وأمام هذا الزحف تعلن قيادات التمرد الاستسلام للقوات المسلحة مع الانسحاب والهروب من كردفان ودارفور الي دول الجوار وخاصة تشاد حيث نقل قادة المليشيا وتاسيس أسرهم الي دولة تشاد وأصبح النصر علي المليشيا المتمردة غاب قوسين أو أدني .
السبت ١٠ اكتوبر ٢٠٢٦م
