تنسيقية حمدوك “تصطدم” بتقلبات السياسة الخارجية الأمريكية : هل سيعترفون بشرعية قيادة الجيش الأن؟
شاهد عيان
أكتوبر 9, 2026
على خلفية الأنباء التي راجت نهاية الشهر الماضي عقب رفض الإدارة الأمريكية منح البرهان تأشيرة دخول لحضور إجتماعات الأمم المتحدة السنوية حول شرعية حكومة السودان الحالية والتي عملت تنسيقية صمود لتثبيتها كحجة سياسية لضمان عودتها للسلطة.
إلا أن تقلبات السياسة الخارجية الأمريكية – سريعة الإيقاع والتي – لا ترتهن لمزاج او رغبات السياسيين في بلدان أخرى حتى وإن كانوا من أعز أصدقائها تحركت على عكس ما كانوا يتوقعون تجاه الرئيس البرهان .
لم تتحدث واشنطن عن نزع الشرعية عن قيادة الجيش السوداني ولا ينبغي لها أن تفعل ذلك وإنما أعضاء تنسيقية حمدوك هم من خطط وأداروا حملة إعلامية دولية لتحقيق هذا الهدف السياسي الخطير ولم ينجحوا في الحصول على ما يريدونه من هذه الحملة المليارية الفاشلة.
فإذا أقدمت الدبلوماسية الأمريكية على التعامل المباشر مع الرئيس البرهان بوصفه المسؤول الأول في هذا البلد ، ماذا يعني بالنسبة لقيادة الجيش وكافة القوى السياسية السودانية الأخرى أن تعترف به تنسيقية حمدوك أو لم تعترف ؟! .
فهذا موضوع تجاوزته وقائع الأحداث في ميدان العمليات التي إنتصر فيها الجيش السوداني بإقتدار والمجال الان للأقوياء وليست العملاء والتابعين للمخابرات الأجنبية التي تعمل على تدمير بلادهم وهم يعرفون ذلك جيدا.
