البرهان في قلب الحصار.. وآبي أحمد يهرب إلى المخابئ المحصنة
شاهد عيان
أكتوبر 2, 2026
صحفي تركي يوجه رسالة لليمنيين: إذا أرادوا استعادة دولتهم من الحوثيين، فعليهم أولاً أن يجدوا قائداً مثل البرهان، لا قادة يعيشون في فنادق الرياض.
ويشير إلى أن البرهان حوصر في الخرطوم، وخاض القتال من داخل العاصمة “القيادة العامة للقوات المسلحة” وبقي مع جنوده وتقاسم معهم الخبز والظروف القاسية للحرب.
المفارقة أن المشهد الإثيوبي أعاد النقاش نفسه إلى الواجهة ؛ فبعد تجدد الحرب واتساع هجمات المعارضة، سجلت انفجارات في أديس أبابا، فيما أعلنت مصادر مرتبطة بتحالف المعارضة مسؤوليتها عن ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية، بينها مقر القيادة العسكرية، مباشرة هرب ابي احمد الى مبنى اكثر تحصيناً.
وبين قائد اختار البقاء وسط جنوده تحت الحصار، وقيادات تواجه اختبار الحرب من خلف التحصينات، يبقى السؤال الذي تفرضه ساحات القتال: من يقود جنوده من الخطوط الأمامية، ومن يكتفي بإصدار الأوامر من خلف الجدران؟
مواضيع ذات صلة
لم تنجح مساعي مُسعد بولس في إقليم شرق ووسط إفريقيا إلا في توفير أسباب واقعية لسقوط الأنظمة في اديس أبابا وجوبا وأنجمينا
القوات المسلحة وقوات اسنادها يواصلون اكتساحهما للمليشيا الإرهابية ويحرران منطقة “المزروب” غربي محلية بارا
