خلاصة الأمر | د. أحمد عيسى محمود
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(الهدنة الإنسانية)
تحاول القوى المعادية للسودان بقيادة ثنائي الخراب العالمي (أمريكا وإسرائيل) مع بقية الصهيوماسونية (بريطانيا وفرنسا… إلخ) عبر العميل الإقليمي (الأمارات وتشاد… إلخ) بمباركة خونة الوطن (الحمادكة) بث الروح من جديد في جسد المليشيا التي بلغت روحها الحلقوم (بالجغم) المبارك للجيش والقوات المساندة له. وكانت الحجة هدنة إنسانية – وهي كلمة حقٍ أُريد بها باطل – كعهدنا بالمليشيا لا تتأخر في دعم حُجة الحكومة في المحافل الدولية. جاءت هدية المليشيا للحكومة كما نقل لنا الكوكتيل الأخباري لهذا اليوم: (احتجز الدعم السريع المتمرد، أمس الأول، بمدينة كُتم بولاية شمال دارفور، قافلة تضم “٤٤” شاحنة تحمل مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، قبل أن تقوم بترحيلها إلى الفاشر تحت حراسة “١٥” عربة مدججة بالسلاح. وكانت الشاحنات قد دخلت السودان عبر معبر الطينة التشادي، محملة بالذرة والعدس والزيت والملح، لتوزيعها على مناطق كُتم ومليط والصياح وسورتوني وكبكابية والسريف وسرف عُمرة بولاية شمال دارفور). وخلاصة الأمر باسم الشعب السوداني نتقدم بخالص الشكر للقائد طاحونة على المساعدات الدبلوماسية والسياسية القيمة التي أدخلها عبر معبر (الغباء السياسي) لمتخذي القرار الحكومي.
الجمعة ٢٠٢٦/٢٠/٢
