حمدوك يرفع سقف طلباته من المجتمع الدولي ويكرر ما فعله في “زيمبابوي” التي دمر إقتصادها في الحالة الإثيوبية المتأزمة
شاهد عيان
أكتوبر 2, 2026
ذكرت مصادر صحفية، أن عبدالله حمدوك رئيس تنسيقية صمود التي تعارض الحكومة في السودان ظل يُلح على المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا من أجل فرض المزيد من العقوبات على السودان وتحجيم قدرات الجيش وإبعاد قيادته الحالية.
ووفقا للمصادر لم تجد طلباته المُتكررة القبول الكافي الذي يجعل من تلبيتها من قبل هذه الدول الغربية ممكنا ، فقد إصطدم برفض الدبلوماسية الرسمية الامريكية لطلب التدخل المباشر عبر البند السابع ، وتنتقده بعض الدوائر السياسية في واشنطن لإفتقاره للخبرة السياسية والعسكرية وهذا ما لم يمكنه من “التنبؤ” بإنهيار نظام أبي أحمد الذي قام بدفعه مع الإماراتيين إلى “حافة الهاوية”.
وتتوقع المصادر أن تدور معركة طاحنة داخل الكونغرس الأمريكي بين الديمقراطيين والجمهوريين بسبب ما وصفه بعض المراقبين بالتقارير المُفبركة حول الوضع الامني والإنساني، ومزاعم إستخدام الجيش للكيماوي، وتنظر الصحافة الغربية لحمدوك كموظف اممي متوسط القدرات إداريا وفاشلا في إدارة اي مهام سياسية او إقتصادية، وتجربته في زيمبابوي لم تخلف سوى الخراب والموت في هذا البلد.
مواضيع ذات صلة
لم تنجح مساعي مُسعد بولس في إقليم شرق ووسط إفريقيا إلا في توفير أسباب واقعية لسقوط الأنظمة في اديس أبابا وجوبا وأنجمينا
القوات المسلحة وقوات اسنادها يواصلون اكتساحهما للمليشيا الإرهابية ويحرران منطقة “المزروب” غربي محلية بارا
