من إفريقيا إلى أوروبا.. انهيار «صمود» يدفع قياداتها لطلب اللجوء بعد جفاف التمويل، وناشط يروي قصة اغتصاب
شاهد عيان
أكتوبر 1, 2026
كشفت مصادر لـ” شاهد عيان” عن مغادرة عدد من نشطاء وقيادات «صمود» المقيمين في كينيا وأوغندا وإثيوبيا، باتجاه أوروبا، وسط معلومات عن تقدم بعضهم بطلبات لجوء سياسي، عقب تدهور أوضاعهم المعيشية في تلك الدول.
وبحسب المصدر، تقدم أحد نشطاء قوى «قحت» بطلب لجوء في أوروبا، مستنداً إلى ادعاء تعرضه للاغتصاب.
المصدر أشار إلى أن تراجع المليشيا ميدانياً انعكس على تدفق الأموال، موضحاً أن القوني لم يعد متحمساً لتمويل المجموعة، وطالبها بإعلان موقف صريح إلى جانب المليشيا، قائلاً : «مسك العصا من النص ما بنفع معانا تقيفوا معانا في السر ما بتنفع معانا اعلنلوا موقفكم علناً»
واتهم المصدر المجموعة بالعمل لصالح الإمارات، مشيراً إلى أن التمويل يصلها بصورة متقطعة وحسب اساءتهم والعمل ضد بلدهم.
