إثيوبيا على صفيح ساخن.. تصعيد عسكري وأمني يضغط على حكومة آبي أحمد
منصة شاهد عيان : تشهد إثيوبيا تصعيداً أمنياً وعسكرياً متسارعاً، بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية والقوى المسلحة المعارضة، وسط مؤشرات على انتقال تداعيات الحرب من جبهات الشمال إلى قلب العاصمة أديس أبابا.
أولاً | تشديد أمني غير مسبوق في أديس أبابا
أعلنت وكالة الأمن والاستخبارات الوطنية الإثيوبية حظراً غير محدد المدة على تحليق جميع أنواع الطائرات المسيرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها، مع تفعيل منظومات مضادة للمسيرات وتعهد سلطة ابي احمد برصد أي طائرة مخالفة واعتراضها وملاحقة مشغليها قانونياً.
ويأتي القرار بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع تابعة للجيش والقوات الجوية الإثيوبية خلال الأيام الماضية، بينها قاعدة القوات الجوية في بيشوفتو ومواقع عسكرية ومطارات أخرى.
ثانياً | تقارير عن انفجارات داخل العاصمة
تداولت مصادر محلية تقارير عن وقوع انفجارين خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، أحدهما في محيط قيادة القوات البرية بمنطقة تور هايلوخ، والآخر في محيط مقر الفرقة الرابعة بمنطقة كيركوس.
ثالثاً | أديس أبابا تسحب قواتها من الصومال
كشفت تقارير منسوبة إلى وكالة بلومبرغ أن إثيوبيا تستعد لسحب أكثر من 3 آلاف جندي من الصومال، في ظل تصاعد القتال داخل الأراضي الإثيوبية وحاجة الجيش إلى إعادة توزيع قواته.
وبحسب التقرير، قد تبدأ عملية الانسحاب خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة،إثيوبيا على صفيح ساخن.. تصعيد عسكري وأمني يضغط على حكومة آبي أحمد
منصة شاهد عيان : تشهد إثيوبيا تصعيداً أمنياً وعسكرياً متسارعاً، بالتزامن مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية والقوى المسلحة المعارضة، وسط مؤشرات على انتقال تداعيات الحرب من جبهات الشمال إلى قلب العاصمة أديس أبابا.
أولاً | تشديد أمني غير مسبوق في أديس أبابا
أعلنت وكالة الأمن والاستخبارات الوطنية الإثيوبية حظراً غير محدد المدة على تحليق جميع أنواع الطائرات المسيرة في أديس أبابا والمناطق المحيطة بها، مع تفعيل منظومات مضادة للمسيرات وتعهد سلطة ابي احمد برصد أي طائرة مخالفة واعتراضها وملاحقة مشغليها قانونياً.
ويأتي القرار بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع تابعة للجيش والقوات الجوية الإثيوبية خلال الأيام الماضية، بينها قاعدة القوات الجوية في بيشوفتو ومواقع عسكرية ومطارات أخرى.
ثانياً | تقارير عن انفجارات داخل العاصمة
تداولت مصادر محلية تقارير عن وقوع انفجارين خلال الساعات الأولى من فجر اليوم، أحدهما في محيط قيادة القوات البرية بمنطقة تور هايلوخ، والآخر في محيط مقر الفرقة الرابعة بمنطقة كيركوس.
ثالثاً | أديس أبابا تسحب قواتها من الصومال
كشفت تقارير منسوبة إلى وكالة بلومبرغ أن إثيوبيا تستعد لسحب أكثر من 3 آلاف جندي من الصومال، في ظل تصاعد القتال داخل الأراضي الإثيوبية وحاجة الجيش إلى إعادة توزيع قواته.
وبحسب التقرير، قد تبدأ عملية الانسحاب خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، فيما أكد مسؤول دفاعي صومالي أن مقديشو لم تتلقى إخطاراً رسمياً حتى الآن بشأن عملية سحب للقوات الإثيوبية.
ويكتسب التطور أهمية كبيرة، إذ تحتفظ إثيوبيا بآلاف الجنود في الصومال ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي وترتيبات أمنية ثنائية، ما يعني أن أي سحب واسع للقوات قد يفرض على مقديشو وشركائها إعادة ترتيب الانتشار الأمني في المناطق التي تتواجد فيها القوات الإثيوبية.
رابعاً | المعارضة المسلحة تفتح عدة جبهات
التصعيد الحالي يأتي بعد إعلان سبع جماعات مسلحة إثيوبية تشكيل تحالف ضد حكومة آبي أحمد، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة تحرير أورومو، وقوات فانو في أمهرا.
وتشير التطورات الميدانية إلى اتساع رقعة القتال، فيما تمكنت القوات الفدرالية وحلفاؤها مؤخراً من استعادة مدينة ألاماتا الاستراتيجية في إقليم تيغراي بعد معارك عنيفة.
كما أفادت تقارير إنسانية بارتفاع أعداد الجرحى وإجلاء عشرات الأشخاص من ميكيلي، بالتزامن مع اضطرابات واسعة في الاتصالات وحركة الطيران داخل شمال البلاد.
ما يحدث في إثيوبيا لم يعد مجرد اشتباكات محدودة في الشمال؛ فالحكومة تواجه الآن تحدياً عسكرياً متعدد الجبهات، وضغطاً على قواتها المنتشرة خارج البلاد، وتصعيداً في حرب المسيّرات، وتشديداً أمنياً داخل العاصمة.
وبينما تحاول حكومة آبي أحمد احتواء الهجوم المعارض واستعادة زمام المبادرة ميدانياً، فإن اتساع رقعة المواجهة وتزامنها مع إجراءات أمنية مشددة في أديس أبابا يضعان البلاد أمام مرحلة شديدة الحساسية، وقد تكون لها تداعيات مباشرة على أمن القرن الأفريقي ودول الجوار. فيما أكد مسؤول دفاعي صومالي أن مقديشو لم تتلقى إخطاراً رسمياً حتى الآن بشأن عملية سحب للقوات الإثيوبية.
ويكتسب التطور أهمية كبيرة، إذ تحتفظ إثيوبيا بآلاف الجنود في الصومال ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي وترتيبات أمنية ثنائية، ما يعني أن أي سحب واسع للقوات قد يفرض على مقديشو وشركائها إعادة ترتيب الانتشار الأمني في المناطق التي تتواجد فيها القوات الإثيوبية.
رابعاً | المعارضة المسلحة تفتح عدة جبهات
التصعيد الحالي يأتي بعد إعلان سبع جماعات مسلحة إثيوبية تشكيل تحالف ضد حكومة آبي أحمد، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة تحرير أورومو، وقوات فانو في أمهرا.
وتشير التطورات الميدانية إلى اتساع رقعة القتال، فيما تمكنت القوات الفدرالية وحلفاؤها مؤخراً من استعادة مدينة ألاماتا الاستراتيجية في إقليم تيغراي بعد معارك عنيفة.
كما أفادت تقارير إنسانية بارتفاع أعداد الجرحى وإجلاء عشرات الأشخاص من ميكيلي، بالتزامن مع اضطرابات واسعة في الاتصالات وحركة الطيران داخل شمال البلاد.
ما يحدث في إثيوبيا لم يعد مجرد اشتباكات محدودة في الشمال؛ فالحكومة تواجه الآن تحدياً عسكرياً متعدد الجبهات، وضغطاً على قواتها المنتشرة خارج البلاد، وتصعيداً في حرب المسيّرات، وتشديداً أمنياً داخل العاصمة.
وبينما تحاول حكومة آبي أحمد احتواء الهجوم المعارض واستعادة زمام المبادرة ميدانياً، فإن اتساع رقعة المواجهة وتزامنها مع إجراءات أمنية مشددة في أديس أبابا يضعان البلاد أمام مرحلة شديدة الحساسية، وقد تكون لها تداعيات مباشرة على أمن القرن الأفريقي ودول الجوار.
