إنتهى عهد “الخم والخداع” بالحشود الشعبية الهلامية .. السياسة بين إرادة الشعب وما يمليه واقع الميدان العسكري في السودان
نقلا عن فعاليات جلسة نقاش مطولة داخل أحد المنابر السياسية التي تمهد الأرض لإنطلاق الحوار السوداني – السوداني قمنا في منصة “شاهد عيان” بتسجيل هذه النقاط المهمة:
. إنتهت حقبة اللعب بورقة الحشود الشعبية الهلامية التي تنادي بتنصيب “فلان وعلان” كممثل لها أو الضغط لإسقاط “زيد وعبيد” ، فقد تعلم السودانيين من الحرب من هو السياسي الوطني والنافع ومن هو السياسي “الوضيع” على شاكلة خالد سلك تحديداً!.
. لن يقبل السودانيين الذين حملوا السلاح في وجه “مليون مُرتزق أجنبي” وقاتلوا من أجل طردهم من ديارهم بالقوة أن يصفقوا لمن يتجولون بين عواصم العالم بحثا عن حل سياسي خارجي يأتي بهؤلاء المرتزقة الأجانب حكاما عليهم مرة أخرى.
.إذا لم يتعلم “المُراهقين السياسيين” في تنسيقية حمدوك من درس الأربعة سنوات من الحرب والنزوح والجوع والمرض فإن المواطن السوداني سينتظرهم في الشارع وبطريقته الخاصة وحينها لن يكون في إمكانهم أن يرددوا من الذي أطلق “الصرخة الاولى” : أذهبوا إلى أبوظبي يا عملاء اولاد زايد !!.
