لماذا لم تتدخل الإمارات لإنقاذ حليفها آبي أحمد والعاصمة أديس أبابا على وشك السقوط في يد معارضيه؟
قال مصدر إعلامي في أديس أبابا، أن علامة إستفهام كبيرة ترتسم على أفق السياسة الإثيوبية الداخلية المسدود الأن، لماذا تخلت دولة الإمارات عن حليفها آبي أحمد وهو يواجه خطر إجتياح العاصمة أديس أبابا نفسها بعد أن تمكن معارضيه “سبعة جيوش متحالفة” من السيطرة على أقاليم بكاملها في اليوميين الماضيين ؟!.
وأضاف قائلاً: ان الإمارات لا تستطيع أن تخترق التركيبة القومية للدولة الإثيوبية الهائلة التنوع والإثنيات والثقافات، لأنها تشتغل فقط في المناطق “هشة التكوين والمُضطربة إجتماعيا وإقتصادياً”، والإمارات تستغل نقاط ضعف حلفائها في المرحلة وتمارس عليهم إبتزازها السياسي والأمني بعد ذلك.
وكذلك لا نتوقع أن تتحرك واشنطن لإنقاذه إلا عبر وسيط إقليمي مثل الإمارات التي تواجه هي الاخرى خطر “إبادة” مليشيا الدعم السريع على الحدود السودانية – الإثيوبية وفي محاور كردفان ودارفور داخل السودان، أخطأ أبي أحمد في عداءه غير المُبرر للسودان واخطأ كذلك في تبعيته للإمارات التي لا تملك سوى “الرشاوى” والقروض المالية المشروطة، آبي أحمد يبحث الان عن “طوق نجاة” بأي ثمن!.
