25 سبتمبر
عاجل
إنتهى عهد “الخم والخداع” بالحشود الشعبية الهلامية .. السياسة بين إرادة الشعب وما يمليه واقع الميدان العسكري في السودان •عفر تشتعل.. انهيار متسارع في خطوط الجيش الإثيوبي •القوى السياسية المعارضة المُتماهية مع بيان الخارجية الأمريكية تعزف على وتر الشرعية وتتخوف من الإنتخابات! •موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم •إثيوبيا | تصعيد سياسي متسارع ضد ابي احمد •لماذا لم تتدخل الإمارات لإنقاذ حليفها آبي أحمد والعاصمة أديس أبابا على وشك السقوط في يد معارضيه؟ •مراقبون: ندعو القوى السياسية الإثيوبية لتجنيب بلادهم الحرب الأهلية وندعو آبي أحمد بأن يقبل بخيار “التنحي” عن رئاسة الوزراء في البلاد •السيادة في مواجهة الإملاءات القسرية: قراءة إستراتيجية في خلفيات وأبعاد التعنت الأمريكي تجاه مشاركة القيادة السودانية في الأمم المتحدة •عبدالملك النعيم احمد: أمريكا والأمم المتحدة هيمنة أم إستضافة؟؟؟ •جمال عنقرة: البرهان .. كيف يصبح رئيسا للجمهورية •

لماذا لم تتدخل الإمارات لإنقاذ حليفها آبي أحمد والعاصمة أديس أبابا على وشك السقوط في يد معارضيه؟

شاهد عيان سبتمبر 24, 2026
شارك الخبر:

قال مصدر إعلامي في أديس أبابا، أن علامة إستفهام كبيرة ترتسم على أفق السياسة الإثيوبية الداخلية المسدود الأن، لماذا تخلت دولة الإمارات عن حليفها آبي أحمد وهو يواجه خطر إجتياح العاصمة أديس أبابا نفسها بعد أن تمكن معارضيه “سبعة جيوش متحالفة” من السيطرة على أقاليم بكاملها في اليوميين الماضيين ؟!.

وأضاف قائلاً: ان الإمارات لا تستطيع أن تخترق التركيبة القومية للدولة الإثيوبية الهائلة التنوع والإثنيات والثقافات، لأنها تشتغل فقط في المناطق “هشة التكوين والمُضطربة إجتماعيا وإقتصادياً”، والإمارات تستغل نقاط ضعف حلفائها في المرحلة وتمارس عليهم إبتزازها السياسي والأمني بعد ذلك.

وكذلك لا نتوقع أن تتحرك واشنطن لإنقاذه إلا عبر وسيط إقليمي مثل الإمارات التي تواجه هي الاخرى خطر “إبادة” مليشيا الدعم السريع على الحدود السودانية – الإثيوبية وفي محاور كردفان ودارفور داخل السودان، أخطأ أبي أحمد في عداءه غير المُبرر للسودان واخطأ كذلك في تبعيته للإمارات التي لا تملك سوى “الرشاوى” والقروض المالية المشروطة، آبي أحمد يبحث الان عن “طوق نجاة” بأي ثمن!.

مواضيع ذات صلة