خلاصة الأمر |د. أحمد عيسى محمود
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(معركة الوعي)
تفنن الحمادكة في نسج خيوط المؤامرة ضد الوطن. بداية من طرفي النزاع والمجاعة…. إلخ. حتى الوصول لمحطة السلاح الكيماوي. ليتركوا كل ذلك، لأنه لم يجد أذنًا صاغيةً في الشارع. وفات على هؤلاء الحمقى أن ما قدموه من تجربة سياسية كانت كفيلة أن تضعهم خارج حسابات الشارع. وكل ما ظهروا بفرية جديدة كان رد الشارع تهكمًا. ويا لعباطة التفكير عندهم. نراهم يسيرون بالطريقة نفسها منذ أول مظاهرة فولكرية ضد الوطن وحتى اليوم. وآخر ما تمسكوا به غلاء المعيشة. وربما نسي هؤلاء بأن الشارع قد أدار معركة الوعي معهم بصورة حيرت العالم. صحيح لا نُنكر الغلاء وتداعياته على واقع الناس، ولكن تجد الشارع في الخطوط الأمامية مناصرًا للجيش والقوات المساندة له في بوادي كردفان الكبرى. والفرحة العارمة غمرت الشارع من أقصاه لأقصاه وهو يرى مناطق سودي والمزروب قد عادت لحضن الوطن، والجيش على مشارف دارفور. وخلاصة الأمر رسالتنا للحمادكة بأن الدولار بدأ العودة من رحلة الصعود تلك، وقد ترككم منتشرين في بوادي الأمنيات مبشرين بثورة الجياع، التي تعشمون في العودة عبرها… ولكن لا وألف لا. فإن أرض السودان محرمة عليكم عقدًا من الزمان، فتيهوا في الأرض كما تاه أسيادكم اليهود من قبل؛ وليعلم هؤلاء الحمقى بأن الشارع لا يُلدغ من الجحر الفولكري مرتين.
الأحد ٢٠٢٦/٨/٢٠
نشر المقال… يعني إسناد الجيش واجب وطني.
