تخليد الذكرى
شاهد عيان
سبتمبر 10, 2026
الحكمة ضالة المؤمن أنّا وجدها فهو أحق بها. بعاليه يقودنا لخبر في غاية الوعي والإدراك. إذ يقول: (في الصين، لا تقتصر اللوحات الإعلانية العملاقة على المشاهير، بل تُستخدم أحيانًا لتكريم العلماء وإبراز إنجازاتهم أمام ملايين الناس، في رسالة تهدف إلى إلهام الشباب وتشجيعهم على العلم والمعرفة والابتكار). هكذا تتطور الشعوب عندما تضع الأشياء في مكانها اللائق بها. نحن في السودان نعرف كل لاعبي الهلال والمريخ، ونتابع أخبار فضائح القونات؛ وتضيع مِنّا الساعات إن لم تكن الأيام ونحن في جدلية أيهما أول: البيضة أم الدجاجة. عليه إن لم نغير تفكيرنا بلاشك سوف نظل في مؤخرة الركب العالمي، وربما ندخل في دائرة النسيان. وخلاصة الأمر نرى بأن عظماء وعلماء في شتى مناحي الحياة، قد انجبتهم حرب الكرامة. فمن العظماء على سبيل المثال لا الحصر: أزهري المبارك والطيب جودة، ومن العلماء في تقديرنا منظومة الصناعات الدفاعية. وفوق كل ذلك الشهداء الذين فدوا البلاد والعباد بالروح. لذلك يجب إلزام الجميع بقرار (جماهيري) تخليد هؤلاء النفر الكريم، ليكونوا نبراس يضيء دروب الحاضر والمستقبل للشباب، وبذا نضع اللبنة الأولى في السودان الجديد الذي نحلم به.
