الدعم الأماراتي للمليشيا يتراجع وإتجاه لسحب عناصرها من محور النيل الأزرق بعد هزائم الجيش الأثيوبي المُتصاعدة
شاهد عيان
سبتمبر 9, 2026
نقلا عن مصادر خاصة في أديس أبابا، إنخرطت شخصيات عسكرية محسوبة على قيادة الدعم السريع وممثل للجيش الأثيوبي وضابط مخابرات أماراتي وأخرين لتقييم الوضع العملياتي للمليشيا وحلفائها في محور النيل الأزرق خاصة في محور الكرمك.
وحسب المصادر، تمسك ضابط المخابرات الأماراتي بتوجيهات قيادته الخاصة بإستمرار المليشيا في القتال في هذا المحور مع ضمان توصيل الإمدادات إليهم عبر مطار “أصوصا” الذي بات قريبا من الوقوع في يد المعارضة الأثيوبية المتقدمة نحو المدينة بقوة.
وقد أكدت المصادر أن ممثل حميدتي وهو من أبناء المسيرية نقل إليهم “رأي قيادة المليشيا” التي أصبحت في غاية الإنزعاج من أخبار تقدم الجيش في محور كردفان ، وقال بالحرف الواحد: مصلحتنا في كردفان ودارفور في دوامرنا ولا تستطيع قواتنا القتال بكفاءة في النيل الأزرق.
مواضيع ذات صلة
مسعد بولس “يُقر” بإنكار الأمارات لتدخلها العسكري في حرب السودان : إنحناءه مؤقتة أمام عاصفة الإدانات الدولية لشيوخ أبوظبي !
حكومة أبي أحمد تدفع ثمن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول جوارها وجيشها يتراجع أمام ضربات المعارضة القوية
