لا توجد أسلحة كيميائية في السودان والأمريكان يوظفون هذه المزاعم كذريعة لخدمة الإمارات وإنقاذ المليشيا
شاهد عيان
سبتمبر 9, 2026
قال مصدر دبلوماسي ، أن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الامريكية تعمد أن يكون “الخصم والقاضي” في وقت واحد .
وهذا الأسلوب المُتعالي والتعسفي في تجريم الأخرين سمة أساسية للإدارات الجمهورية التي تضرب بمصداقية لجنة التقصي حول وجود أسلحة كيميائية في السودان من عدمه عرض الحائط.
يعرف الأمريكان بمختلف مؤسساتهم الأمنية والبحثية والدبلوماسية أن السودان لا يمتلك أسلحة كيميائية ولم يستخدمها في الحرب مطلقا.
وفيما يتعلق بفرية إستخدامه لغاز الكلور الخاص بمياه الشرب هي لسخرية الأقدار “كذبة” أطلقتها المخابرات الإماراتية وكانت أول من “صدقها”.
وقال كذلك أن الإدارة الأمريكية تستهدف السودان بشكل واضح وتسعى لتفكيك جيشه وتقسيم أراضيه ونهب خيراته الوفيرة.
وما الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلا “كلاب صيد” ترسلها وتوظفها لأداء هذه المهمة القذرة وسينجو السودان شعبا وحكومة من “كيد الخائبين” ولو بعد حين.
