9 سبتمبر

لو كنت مكان البرهان..!!

شاهد عيان سبتمبر 9, 2026
شارك الخبر:
✍🏾 د. عمر كابو
** لجعلت الحوار للبندقية وحدها أن تتكلم،، هي من تنطق بأغلظ الأيمان ألا تفريط في هيبة الدولة ولا صلح ولا تسوية مع ضمائر خربة أسرفت في القتل والنهب واغتصاب الفتيات وترويع الأطفال وسبي النساء..
** ولثرت في وجه لجنة زعمت أنها محايدة فارضة نفسها دون تفويض من أحد ((لتهيئة الأجواء)) كما تزعم لحوار أخرس والله يعلم أن 95% من عضويتها قحاطة ((الله يكرم السامعين)) أو عملاء يتربصون الدوائر بجيشنا العظيم..
** لو كنت مكانه لصادرت كل أصول وممتلكات أسامة داؤود لصالح جيشنا العظيم.. فإن راعي الضان في الخلاء يعلم جملة مصالحه وارتباطاته بشيطان العرب الذي كسر كل قواعد البترول في صورة قديمة جمعت بينهم ثلاثي المؤامرة ((الهالك حميدتي وشيطان العرب ومخرب الاقتصاد السوداني))
** لو كنت مكانه لكرمت منسوبي جهاز المخابرات العامة فذًا فذًا بعد أن أحكموا السيطرة التامة على تجار العملة والدقيق في ولاية الخرطوم وقبضوا عليهم متلبسين وقد امتلأت حقائب وغرف هؤلاء المجرمين بمئات الآلاف من الدولارات وجولات الدقيق..
** ولو كنت مكانه لكرمت صندوق دعم الطلاب في شخص الثلاثي (( وزير التعليم العالي والبحث العلمي راعيه وأمينه العام وأمين ولاية الخرطوم الذي فاقت نسبة تأهيل وصيانة داخلياته في ولاية الخرطوم أكثر من 70%..
** ولو كنت مكانه لكرمت حكومة ولاية الخرطوم ممثلة في واليها وأمين عام حكومته ومدير مركز معلوماته ومدير تخطيطه الاستراتيجي ووزير زراعته ووزيرة التخطيط العمراني ووزيرة البيئة والإدارة القانونية وجهاز حماية الأراضي الحكومية بالولاية والمدير التنفيذي لمحلية كرري التي صنعت المستحيل وهي تطلق شرارة تحرير السودان من دنس التمرد والعصيان..
** ولو كنت مكانه لأنشأت مجلس أعلى لضبط السلع الضرورية وقودًا ودقيقًا وزيوتًا مسؤولًا من تأسيس شركات عسكرية يعهد لها احتكار استيراد هذه السلع دون منافسة لأي جهة على قرار التجارب الدولية المحيطة..
** ولو كنت مكانه لأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دولة عدوان ما دامت تحمي وترعى دويلة الشر لا ترى بأسًا من دعمها غير المحدود لمليشيا موغلة في سفك دماء الشعب السوداني..
** ولو كنت مكانه لما تأخرت ساعة في الاستفادة من خبرات وكوادر وتجارب رموز الإنقاذ حتى ولو تطلب الأمر الاستعانة بهم لسد الفجوات من أجل تحريك جمود حكومة ((كميل)) الآيلة للانهيار..
** ولو كنت مكانه لأقمت العشاء الأخير للسيد كامل إدريس الذي سيختم كتاب سيرته رمزًا من الرموز التي جلست على كرسي دولة رئيس الوزراء غض النظر عن الفشل الكبير الذي لازمه ما أهله لأن يحتل المركز الأول بجدارة في منافسات أفشل رئيس وزراء مر على البلاد بعد السيد الصادق المهدي يرحمه الله..
** لو كنت مكانه لأدرت ملف الكهرباء بنفسي أمنحها يوميًا ساعة للوقوف على مراحل معالجات اختلالاتها التي أثرت تأثيرًا مباشرًا على حياة المواطنين واقتصاد البلاد..
** لو كنت مكانه لاخترت واحدًا من ثلاثة رموز وطنية خالدة في ضمير الشعب رئيسًا للوزراء و((ليس رئيسًا لمجلس الوزراء)) بصلاحيات واسعة كاملة دون تدخل مباشرًا من أي جهة مهما علت : (( بروف إبراهيم غندور أو مولانا أحمد هارون أو الجنرال إبراهيم جابر))٠٠
** ولو كنت مكانه لما خلا خطاب مني إلا وحملت على القحاطة اللئام بعد أن ثبت ما لايدع مجالًا للشك أن شعبيته تظل في صعود مستمر كلما سلقهم بلسان حاد..
** ولو كنت مكانه لأحطت نفسي بمجموعة من المستشارين أصحاب قدرة هائلة في اقتراح أفكار وتصميم مبادرات،، ملهمين يساندوه في العبور بالوطن لشط الأمان..
** أخيرًا لو كنت مكانه لوضعت من المعالجات اللازمة مع شراكات وصيغ تمويل وعلاقات مع كبريات الدول والحكومات والشركات لتأهيل ما دمرته الحرب دون الخوض في صيانتها من الخزينة العامة التي أرهقتها بنود الحرب..
** ذاك الذي سأفعله حال جلوسي على كرسي القيادة التي لم ولن أتطلع إليها حيث لم يعد في العمر بقية لآمال عراض في شهوة سلطة غادرة أو عرض زائل..

مواضيع ذات صلة