31 أغسطس

دار حمر لن تنسي قتل الناظر و صُراخ ابجكنية

شاهد عيان أغسطس 31, 2026
شارك الخبر:

إستراحة مُحارب
بـ 🖊️سليمان دودو
الإثنين ٣١-٨-٢٠٢٦
دار حمر لن تنسي قتل الناظر و صُراخ ابجكنية

يبدو أن مليشيا الدعم السريع، وجناحها السياسي الذي يسمي نفسه “تأسيس”، قد إحترفت مهنة الزور وتزوير الكلام والحقائق. فبعد أن عاثت في الأرض فساداً بمناطق دار حمر، وجعلت من القتل والنهب والتشريد منهجاً، هاهي اليوم تحاول أن تظهر بمظهر الضحية عبر إعلامها الضلالي . ما فعلته هذه المليشيا في مدن النهود وودبندا وغبيش و قبل ذلك كثير من مناطق الوطن الحبيب، لا يمكن أن تمحوه بيانات الإعلام ولا دموع التماسيح. التي تصدرها ابواق المليشيا المأجورة،
لقد قتلت المليشيا الناس بدم بارد، ونهبت مواشيهم ومحاصيلهم، وفرضت عليهم الذّلة والهوان حتى وصل الأمر ببعض الأسر لأن تأكل ” الأمباز” المخصص لغذاء الحيوانات. لم يسلم المواطن البسيط من شرورهم، فقد كانت تُسرق مصاريف رب أسره وهو في طريقه إلى السوق، ويُضرب بالسياط أمام أطفاله وزوجته. و سجل يا تأريخ ، هم من إغتالوا الناظر عبد القادر منعم منصور غدراً بحرمانه من حقه في العلاج .
وهم من قتلوا المواطن أبو جكنينة ضرباً وتعذيباً إمام زوجاته و أسرته . وهم من أحرقوا شاحنات الغذاء وعربات الإغاثة التي كان من المفترض أن تصل للجياع. أمثلة كثيرة وجرائم لا يسع المجال لحصرها، لكن الذاكرة الشعبية لا تنسى. عندما وجهت القوات المسلحة ضربات جوية موجعة لهؤلاء الغزاة في سوق القرضاية بالنهود ، إنبرى إعلام المليشيا فوراً لقلب الحقائق.
تحول القاتل إلى “مدني” بريء، وتحول المجرم إلى “شهيد”.
تعمدوا تجاهل كل الجرائم السابقة، وتعاطفوا مع من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء. إنها محاولة بائسة ويائسة لتزييف وعي الناس، ولكن هيهات. فالشعب الذي ذاق الأمرين، وعرف من هو صانع الموت ومن هو المدافع عنه، لم يعد تنطلي عليه هذه الأكاذيب. إن ما يجري الآن يؤكد أن نهاية هؤلاء المرتزقة وعملاء الداخل والخارج قد اقتربت. فدحرهم من مناطق ودبندا والنهود وغبيش بواسطة القوات المسلحة والقوات المساندة لها أصبح مسألة وقت فقط. وفي ذلك اليوم سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

مواضيع ذات صلة