19 أغسطس

بالواضح | فتح الرحمن النحاس

شاهد عيان أغسطس 19, 2026
شارك الخبر:

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

بشري عظيمة لشيخ الزين….
ارتفعت مكانته أكثر بين الناس….
سقطت أوهام السفهاء المقبوحين….
وارتدت عليهم سهامهم القذرة….
وخاب استهدافهم لدين الله..!!
——————————
أعداء الله ودينه في الأرض، لن يكفوا عن أنتاج (السفاهة والخسة طعناً في عرش الإسلام الذي (لن ينهار) أبداً في وطننا السودان بحول الله وعزته وعزيمة الرجال، ولن تخمد نار القرٱن ولن تبح الأصوات (المرتلة) له والتي وجدت لها مساكن في ٱذان وقلوب الناس، وصوت الشيخ الزين وتلاوته أخذ (قيمته) الكبري و (عذوبته)، بين الملايين الذين (أدمنوا) سماع صوته وتموجاته (الممتعة)، بل أن تلاوة الزين للقرٱن صارت (معلماً بارزاً) من معالم حركة (الحياة العامة) في الأسواق والمساجد والمركبات العامة ناهيك عن أنتشار (الإستماع الخاص) لها، وتلك كلها من (البشريات) التي اختص بها الله بإذنه تعالي أهل القرٱن، إذا جعلهم (محبوبين) بين المسلمين..فكأن الله أراد أن تخرج من جحور هؤلاء (السفهاء المقبوحين) هذه التجربحات في حق شيخ الزين لتزيده (توهجاً وقرباً) في نفس كل مسلم، فقد يسلط الله (جاهلاً) علي شخص (رفيع المكانة) ليصل به إلي مكانة (أكثر رفعة) من التي كانت قبلها، والٱن كأني أري شيخ الزين وقد (تربع بهيبة) علي هذه المكانة الجديدة..!!
*أما أنتم أيها السفهاء الضالين، فإننا نعلم جيداً أن أكاذيبكم في حق شيوخ البلد والطعن فيهم، تمثل صفحة من (صفحات عدوانية) من (عداوة) الماسونية والعلمانية وتوابعهم من الحهلاء ضد الأسلام في السودان، فأنتم أيها البؤساء لن تكون خيبتكم اقل من خيبة أئمة الكفر في صدر الأسلام فكل زمان قابل علي أن يلد مثل (ابي جهل وأبي لهب) وامراته حمالة الحطب، ثم في النهاية يهوي بكم الله جميعاً في (نار جهنم)، ولاتغرنكم (شياطنكم) بأنكم قادرون علي هدم الإسلام والقرٱن في السودان، فإن (قادتكم) شياطينكم إلي (الإعتقاد) بأنكم يمكن أن تعوضوا (فشلكم) في حرب التمرد وأذنابه القحاتة ضد الاسلام وقيم الأمة، (بالإساءة) لحفظة القرٱن ومن يتلونه مثل شيخ الزين فاعلموا أن (الخسران) نصيبكم الذي ينتظركم، فلن تنالوا من شيخ الزين ولا من أخوانه الٱخرين شيئاً إلا هذا الأذي الذي يضاف بإذن الله لميزان حسناتهم..!!
شاءت إرادة الله أن يعقب كل تهجم وسفه وتٱمر علي الإسلام والعلماء والشيوخ، (زيادة إهتمام) الناس بالدين واللجوء للعلماء والتمسك بالقرٱن..والله غالب علي أمره ولو كره اعداء الإسلام..(فأهنأ) ياشيخ الزين، فقد ساق الله إليك (رزقاً عظيماً) وانت تقف بنفسك علي هؤلاء (الملايين) الذين يذكرونك بالخير و(يدافعون) عنك في وجه هؤلاء (السفلة المنحطين) الذين يحاولون عبثاً التقليل من مكانتك (العالية) بين الناس…حياك الله ياشيخ الزين وأبقاك صوتاً (حلواً) يتلو كتاب الله و(يطرب) المستمعمين و(يغيظ) كل ساقط يعادي دين الله والقرٱن..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة