خاص | شاهد عيان |
تضج قروبات ” أعيان الرزيقات ” بالشكوى والضجر من الأسلوب الإنهزامي الذي يدخل به المليشي علي رزق الله السافنا الى الميدان خاصة وانه قد تم تعيينه قائداً لقوات المليشيا في محور كردفان بعد ترقيته لرتبة العميد ( خلا ) ، فهو يفضل التراجع عن خطوط المواجهة المتقدمة ليقوم بالإلتفاف على القوة المهاجمة وهو يعتمد على كثافة النيران وكثرة المجاميع التي يقودها ، إلا انه الأن في محور كردفان وتحديدا في بارا يفتقر إلى العربات القتالية التي تم إرسالها لحماية مواقع مهمة في شمال وجنوب دارفور مع ضعف واضح في تشكيلة المجاميع التي تم حشدها في هذا المحور ، تتوقع قروبات ” أعيان الرزيقات ” أن يخرج السافنا من محور بارا قبل أن يشتبك مع قوات الجيش والمشتركة التي هي على وشك الإنقضاض عليها .












Leave a Reply