وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
وجع الحروف
الأبيض:
(انتصار الإرادة وعجز المليشيا)..1
حين تنتصر الإرادة ويعجز صناع الدعاية…
وقائع فلترة المواقف تسير بهدوء، وضمن المواقف الداعمة لحركة دعاية المليشيا تأتي تصريحات شبكة أطباء السودان، الجسم الهلامي الذي يديره شركاء المليشيا عبر مواقف دعائية يكذبها الواقع.
(الشبكة صرحت للمواقع الإعلامية بتوقف الخدمات بمدينة الأبيض)، والحقيقة الماثلة أن المراكز الخدمية تعمل بكل طاقتها، خاصة مراكز الخدمة الطبية، حيث يواصل مركز الجميح لغسيل الكلى العمل بنظام وردياته الثلاث، وكذا الطوارئ والإصابات، لا شيء متوقف رغم استهدافات المليشيا لمحطة الكهرباء والمراكز الحيوية، والتي تمت. الشبكة أثناء تصريحها بإدانة الحدث نفسه قبل التصريح بتوقف الخدمات، فهل يأتي الإعلان كمكمل لحملة ترويع السكان وإفزاعهم؟.
زيارة ميدانية برفقة الزملاء كرسني والشاهر وآخرين لإدارة مستشفى الأبيض وأقسام الطوارئ ومركز الجميح لغسيل الكلى، تأكدنا من واقع عمل المؤسسات ومواصلة تقديم الخدمة، فهل تكشف المواقف عن العدو الحقيقي الذي يشكل ضمن أدوات الدعاية السوداء الموجهة لمدينة الأبيض؟.
شكراً دكتور مزمل الصافي مدير عام مستشفى الأبيض التعليمي، والدكتورة إسراء المدير الطبي لمستشفى الأبيض، ومدير طبي الطوارئ والإصابات، والتحية لإدارة مركز الجميح (المدير الطبي والمدير الإداري وطاقم عملهم). لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، فليكن لكم عوناً وسنداً.
والإرادة تنتصر في المحاور المختلفة، فقد كشفت اعترافات عناصر المليشيا بتدمير أكثر من عشرين عربة قتالية أثناء تعبئتها للوقود في مدينة بارا نتيجة لضربة مسيّر دقيقة، وما لم يقله عناصر المليشيا المخلوعون أن الجيش استطاع عبر وحداته الفنية تدمير عدد كبير من تناكر الوقود في أم بادر وحفرة والجمامة والنهود، بلغت في الجمامة وحفرة والنهود عدد (8) تناكر، ومقتل وجرح (246) عنصراً في الأيام الماضية في المحور الشمالي والغربي. وتصبح التجمعات المتقطعة في (عد) جربوع، والتي عبرت أبو جالب أمس، هدفاً مشروعاً.
والمشهد في المحور الجنوبي يكشف اكتظاظ مستشفى أبوزبد بمئات الجرحى من ضربة منطقة الكجور والضليمة، حيث اضطرت إدارة المستشفى لاستخدام ظلال الأشجار لتنويم الجرحى، فهل تكتمت المليشيا على إبادة أكثر من كتيبة في ضربة الكجور؟.
الحركة الشعبية، الشريك الواضح للمليشيا في جرائمها ضد المدنيين في الدلنج وكادقلي والرهد وطريق كوستي والأبيض، تعلم أن المسيرات الاستراتيجية التي تضرب العزل تتحرك من مدرجات تشرف عليها في الجهة الشرقية لجبل أبوقوري ومدرج أم ضرابة، وسبق تدمير عدد من المدرجات في جبل أبوعضام وتنقولي ومجمع أم دورين، الضربات التي أدت لمقتل خبراء أجانب بهذه المراكز.
الحركة الشعبية مسؤولة قانونياً بجانب المليشيا عن كل الجرائم التي لحقت بالمدنيين والأعيان المدنية بالأبيض، فهل يفطن مديرو الملف القانوني إلى جرائم الحركة الشعبية؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 21 /6 /2026
